اليمن

احتلال الحوثي لمديريات في شبوة .. يظهر حتمية عودة النخبة

تهامة 24 ، شبوة

يحتم التمدد الحوثي الآخذ في التوسع في محافظة شبوة عودة النخبة الشبوانية، لتقود عملية تطهير المحافظة من المليشيات المدعومة من إيران، التي تتمدد على الأرض بفعل التآمر والخيانة من قِبل الشرعية الإخوانية.

وقالت مصادر مطلعة، إن مسلسل عمليات الانسحاب الإخوانية لم تتوقف وهذا يمنح المليشيات الحوثية الإرهابية السيطرة على عدة مواقع في محافظة شبوة، وقد حدث ذلك تحديدًا في منطقة خورة في مديرية مرخة السفلى.

وأشارت المصادر إلى أن مسلحي مليشيات الشرعية الإخوانية وعناصر في تنظيم القاعدة الإرهابي انسحبوا منها خلال الساعات القليلة الماضية.

وأردفت المصادر بان الانسحاب الإخواني جاء عقب ممارسات شبيهة وقعت في مديريات بيحان قبل عدة أسابيع، وهو ما أتاح للمليشيات المدعومة من إيران التمدّد على الأرض، في المحافظة الغنية بثروة نفطية ضخمة، يتكالب عليها الحوثيون والإخوان.

وحذرت المصادر بأن ذلك التمدد ينذر بالمزيد من الاعتداءات المخيفة والمرعبة التي ستطال أرض الجنوب في الفترة المقبلة، لا سيّما أنّ هذه التنظيمات تنفّذ أجندات طائفية ومناطقية مخيفة، وهو ما يفرض ضرورة الانتباه لما قد تتعرض له المحافظة في الفترة المقبلة.

في هذا الإطار، جدّد الجنوبيون مطلبهم بضرورة إعادة قوات النخبة الشبوانية إلى محافظة شبوة، لتتولى زمام الأمور وتباشر جهود طرد وإقصاء المليشيات الحوثية الإرهابية ودحرها، وتطهير المحافظة من هذا الإرهاب الغاشم.

هذا المطلب مدعوم بقدر الثقة لدى الشعب الجنوبي في قدرة قوات النخبة على حفظ زمام الأمور، بالنظر إلى حجم الانتصارات التي تحقّقت على مدار الفترات الماضية، فيما يخص ضرب التهديدات التي تلاحق الجنوب، وإنزال أكبر الهزائم على التنظيمات الإرهابية.

ويقول المراقبون أن شبوة عاشت في خضم واقع مروع من العمليات الإرهابية والتي أحدثت حالة فوضى هائلة، وصولًا إلى انتشار عناصر القاعدة بشكل ملحوظ، إلا أنّ رجال النخبة كان لها الفضل – مدعومة من القوات المسلحة الإماراتية – في تطهير شبوة من العناصر الإرهابية.

واضاف المراقبون أن تلك الجهود حظيت بإشادة من قِبل الأمم المتحدة، التي وصفتها بأنّها من أنشط القوات في مكافحة الإرهاب، كما أشارت المنظمة الدولية إلى الجهود الإماراتية في دعم وتدريب هذه القوات لتنفيذ هذه العمليات.

وأكد المراقبون أن القوة القاهرة التي تحلّى بها رجال النخبة الشبوانية وضعتهم في دائرة الاستهداف من قِبل مليشيا الشرعية الإخوانية، فمنذ سيطرة الميلشيات الإخوانية على شبوة قبل أكثر من عامين لم تتوقف جرائم الملاحقات والاعتقالات والاغتيالات.

وذكر المراقبون بان عودة قوات النخبة إلى محافظة شبوة هي أحد بنود اتفاق الرياض الموقع في نوفمبر 2019، لكن الشرعية لا تلتزم بالشق العسكري لهذا المسار، وتعرقل عودة قوات النخبة إلى شبوة، كما أنّها لا تتوقف عن جرائمها واعتداءاتها ضد العناصر التي لا تزال موجودة في المحافظة.