بعدما حرّرتها الإمارات.. خيانات الشرعية تهدم البطولات وتنصب الحوثي في مأرب

تهامة 24 ، المشهد
منذ انطلاق عاصفة تحرير اليمن في عام 2015 م شاركت الإمارات بفعالية ضمن التحالف العربي، وتمكنت من تحرير مناطق واسعة منها محافظة مأرب، الا أن جماعة الإخوان المسيطرة على الشرعية فضلت إعادة التمدّد الحوثي إلى مديريات المحافظة.
وبحسب مراقبون للشأن السياسي والعسكري اليمني فأن الانسحابات المتتالية لعناصر مليشيا الاخوان وتمكين مليشيات الحوثي من مناطق محررة يعيد التذكير من جديد بالدور البطولي الذي كان قد لعبته القوات المسلحة الإماراتية في تحرير مأرب قبل سنوات.
واضاف المراقبون أن هذا التمدد الكبير للمليشيات الحوثية الإرهابية، هو تمدّد لم يكن ليحدث لولا الممارسات التي اعتادت عليها الشرعية الإخوانية، المتمثلة في مغادرة الجبهات والمواقع وتركها وتسليمها للمليشيات المدعومة من إيران.
وأشاروا إلى السياسات التآمرية التي تتبعها الشرعية الإخوانية إعادة نفوذ الحوثيين، إلى مناطق كانت قد لفظت إرهاب المليشيات، عبر جهود ملحمية وتضحيات هائلة بذلتها القوات المسلحة الإماراتية وسفكت فيها دماء يمنية من أجل التحرير في إطار مكافحتها للإرهاب.
وذكر المراقبون بعمليات تحرير مأرب، قبل أكثر من ست سنوات والتي لعبت القوات المسلحة الإماراتية دورًا بطوليًّا أشاد به الجميع، وقدمت في سبيل ذلك عددًا من الشهداء الذين ضحوا بحياتهم؛ وفاءً للحرب المقدسة على الإرهاب ومليشياته.
وأكدوا على جهود الإمارات وتضحياتها التي ظلت عالقة في الأذهان، بعدما قدّمت كوكبة من الشهداء في هجوم حوثي غادر كان قد استهدف معسكر صافر، واتضح فيما بعد وجود أيادٍ إخوانية أسهمت في الجريمة بإرسال إحداثيات الموقع للمليشيات المدعومة من إيران.
وألمح المراقبون إلى نجاح القوات المسلحة الإماراتية في تحرير مأرب والذ كان حالة نموذجية في إطار الحرب على المليشيات المدعومة من إيران، لا سيّما أنّ “الأخيرة” وجدت نفسها محاصرة على أكثر من صعيد.وبدلًا من أن تقابل هذه الجهود والتضحيات بالشكر والعرفان، أشهرت الشرعية الإخوانية طعنات الخيانة ضد دولة الإمارات، ونسّقت مع عناصر إرهابية في استهداف أبطالها، هذا إلى جانب حملات تشويه لم تتوقف على مدار الفترات الماضية.
وأشار المراقبون إلى ان الامر لم يقتصر على محافظة مأرب وحدها، فإنّ كل المناطق التي تم تحريرها من المليشيات الحوثية يعود الفضل الأكبر في ذلك إلى جهود القوات المسلحة الإماراتية، لا سيّما أن جهودها دائمًا ما تكون ممزوجة بالعمل على دعم وتدريب رجال المنطقة التي يتم تحريرها، لضمان تشكيل جدار صلب في مواجهة أي مساعٍ للتمدد الحوثي.
وأشار المراقبون إلى نجاحات القوات المسلحة الإماراتية التي قضت على الوجود الحوثي في مأرب فهدمتها الشرعية الإخوانية بخيانتها وتآمرها بعدما أفسحت المجال أمام تمدّد المليشيات الحوثية وتسلمها الكثير من المواقع في عملية تسليم واستلام مكشوفة .
وأكدوا أن الممارسات الإخوانية على هذا النحو، تكشف أن تنظيم الإخوان هو بمثابة طعنة غادرة في ظهر المشروع القومي العربي، وأنّ هذا الفصيل يعلي مصالحه الفردية و”المالية” على المصلحة الوطنية العليا .