دولي

تقرير أمريكي: واشنطن متشائمة بشأن الوصول لاتفاق مع إيران وقد تفرض عقوبات

تهامة 24 _ وكالات

قالت شبكة ”سي أن أن“ الأمريكية إن الولايات المتحدة غير متفائلة في أن تؤدي المفاوضات المقبلة مع إيران بشأن الاتفاق النووي إلى ”نتائج“.

ورأت الشبكة أن الولايات المتحدة ”تدرس فرض عقوبات على طهران بسبب مماطلتها في العودة لطاولة المحادثات“.

ولفتت في تقرير نشرته أمس الجمعة، إلى أن ”الرئيس الأمريكي جو بايدن سيناقش الاتفاق النووي مع زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا في روما اليوم السبت“.

واعتبرت أن ذلك ”يأتي بعد يوم واحد من قرار واشنطن فرض عقوبات جديدة على إيران تتعلق ببرنامج الطائرات من دون طيار، وبعد أقل من أسبوع من إعلان طهران أنها ستعود إلى المفاوضات في فيينا بعد توقف دام عدة أشهر“.

وقالت ”سي أن أن“ إن ”قرار الحكومة الإيرانية الجديدة المتشددة تعيين فريق تفاوض بقيادة معارضي الاتفاق لم يؤد إلا إلى زيادة الشعور بالتشاؤم بشأن الوصول إلى اتفاق“.

ونقلت عن مصادر في واشنطن قولها إن ”هناك نقاشا مستمرا داخل إدارة بايدن حول كيفية المضي قدما ومدى زيادة الضغط على إيران“.

وأضافت: ”مع ذلك، يرى هؤلاء أن الولايات المتحدة وحلفاءها أكثر استعدادا الآن لفرض ضغوط على إيران بتكلفة أكبر لفشلها في التوصل إلى اتفاق إذا استمرت طهران في اتخاذ إجراءات لا تتفق مع الاتفاق النووي لعام 2015 وتقربها من تطوير سلاح نووي“.

ولفتت الشبكة إلى أن ”المصادر لم تعط أي تفاصيل بشأن الضغوط المحتملة، لكنها نقلت عن مسؤول مطلع على النقاشات في البيت الأبيض قوله إن بايدن سيناقش الخيارات المحتملة مع حلفائه، وإن هذه الضغوط يمكن فرضها حتى مع استمرار المحادثات الإيرانية“.

وذكر المسؤول أن ”التصريحات العلنية من إيران لا تمنحنا قدرا كبيرا من التفاؤل، وحتى الآن لا توجد مؤشرات تذكر على أن الفريق الإيراني عازم على أن يكون براغماتيا (واقعيا) لحل القضايا العالقة“.

وأضاف: ”رغم أن الولايات المتحدة ستدخل في المفاوضات بروح بناءة وتستمع لما يقولونه، إلا أنه لا يوجد سبب يدعو للتفاؤل في الوقت الحالي“.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن دبلوماسي أوروبي قوله إن ”استعداد طهران لاستئناف المفاوضات ليس حلا، لكنه خطوة إلى الأمام ذات مغزى معقول“.

وأشارت إلى أن ”عددا من الدبلوماسيين يرون أن تأخر إيران في العودة إلى المفاوضات هو تكتيك للمماطلة، بينما تواصل طهران تطوير برنامجها النووي، وأن هناك بالفعل نقاشا واسعا الآن حول زيادة الضغط على إيران“.

دور الصين

كما نقلت الشبكة عن محللين قولهم إن ”ضغوطا روسية ربما تكون ساهمت في استعداد إيران للعودة إلى محادثات فيينا، إلا أن الشكوك لا تزال قائمة بشأن استعداد الصين لممارسة الضغط على إيران إلى جانب الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي عام 2015“.

وأوضح مسؤول أمريكي أن ”الولايات المتحدة والصين غير متفقتين على كيفية لجم إيران“، مضيفا أن ”العلاقات المتوترة بين البلدين تجعل الأمور أكثر صعوبة“.

وبحسب ”سي أن أن“، واصلت الصين استيراد النفط الإيراني الذي يعد مصدرا رئيسيا لإيرادات طهران، ولا توجد استراتيجية واضحة للضغط على الصين لتغيير نهجها.