اسرة الحرق تناشد النائب العام انصافها وحمايتها من قيادات عسكرية وأمنية في تعز

تهامة 24، تعز
ناشدت أسرة الحرق، النائب العام، وحكومة معين عبدالملك، إنصافها وتحقيق العدالة في قضيتها التي تسببت بمقتل أربعة من الأسرة، فيما تم تشريد بقية أفراد ورجال الأسرة في تعز.
وقالت في بلاغ صحفي صادر عنها اليوم الاثنين’ “مر شهرين وعشرون يوماً على حرب الإبادة التي تم ارتكابها بحق أسرة آل الحرق من قبل أفراد وقيادات محسوبة على المؤسسة العسكرية والأمنية في تعز، وبأسلحة وأطقم الدولة الشرعية، وحتى اليوم لم يتم القبض عليهم“.
وأضاف البلاغ الموجه إلى الرئيس هادي، والنائب العام، والحكومة، والمنظمات الحقوقية، أنه على الرغم من أن مرتكبي الجريمة ينتمون للألوية العسكرية والوحدات الأمنية في تعز، ومعروفون لدى الأجهزة الأمنية، غير أنه لم يتم القبض على أفراد العصابة التي ارتكبت تلك الجرائم بحق أسرة الحرق التي ترقى لجريمة حرب ضد الإنسانية”.
وأوضح أن أبناء أسرة الحرق ما زالوا مشردين، ولم يتم إعادتهم إلى مساكنهم إذ لم توفر الأجهزة الأمنية الحماية لهم من أجل عودتهم. ولم تتخذ السلطة المحلية والأمنية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح في المحافظة ومحور تعز العسكري أي إجراءات لحماية أسرة الحرق وإنصافها ولم تقم بواجبها في القبض على أفراد العصابة.
كما ذكر البلاغ، أنه لم يتم إعادة المسروقات والمنهوبات من مستندات وأوراق وغيرها من الأدوات التي سرقتها العصابة خلال اقتحامها لمنازل أسرة الحرق.
وطالبت أسرة الحرق، النائب العام بسرعة القبض على كافة أفراد العصابة الإجرامية التي ارتكبت مجزرة بحق آل الحرق، وتقديمهم للقضاء ليحكم عليهم وفق القانون اليمني. كما طالبت بحماية أفراد الأسرة من هذه العصابة التي ما زالت تهدد بأعمال تصفية بحق الأسرة ومن له صلة بها.