الحديدة

الوحدة التنفيذية في الحديدة تكشف عن مأساة كبيرة حلت بالساحل الغربي

قال نائب مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة الحديدة جمال مشرعي، اليوم السبت، إن الانسحاب المفاجئ من المناطق المحررة في الساحل الغربي قد خلف مأساة كبيرة لآلاف الأسر التي كانت آمنة مطمئنة وتشكل حاضنة للمقاومة الشعبية.

وأكد المشرعي في تصريح لموقع “تهامة 24 ” أن النساء والاطفال والشيوخ على قارعة الطريق وتحت الأشجار وفي الريح والبرد بشوارع الخوخة والمخا وتم مشاهدة العشرات يفرون هلعا من الإرهاب الحوثي الذي غزا مناطق الساحل وقطع الرؤوس وسحل المواطنين بشكل بشع .

واضاف أن مشاهدة هذه المآسي التي وصل فيها النازحون من الدريهمي والتحيتا والجاح والطور ومن داخل مدينة الحديدة والذين بلغوا نحوا 820 اسرة اي ما يناهز 4000 مواطن غالبيتهم نساء وأطفال .

وأكد أنهم في حالة يرثى لها جدا جدا والآن متوزعين في حواري وشوارع وفنادق الخوخة وعلى الأزقة وتحت الأشجار وعند اهليهم واقاربهم في صورة مأساه رهيبة جدا وبشكل مخزي وغير انساني.

واضاف ولم تتجاوب معنا أي منظمة إنسانية المحلية والأجنبية سوى الخلية الإنسانية التابعة للمكتب السياسي الذين نقدم لهم الشكر الجزيل والذين تعهدوا بتوفير ألف خيمة للمهجرين قسريا من إرهاب المليشيات الحوثية التي غزت قراهم بطريقة بربرية .

وناشد المشرعي المنظمات الإنسانية إلى الإستجابة الإنسانية الطارئة بتوفير السكن والمأوى والغذاء للنازحين خاصة ونحن نعيش موسم البرد والشتاء والرياح أكد أن السبب الأساسي للهروب الجماعي للنازحين هو أن المليشيات الحوثية الغازية دخلت إلى قراهم ومناطقهم .

وأكد أن هذه الموجة المفاجئة بسبب الخروج غير المسؤول من مناطق كان الأهالي يحتمون بها من إرهاب المليشيات الحوثية التي تنفذ حملات ذبح ميداني واعتقالات بالمئات للمواطنين بما فيهم الأطفال واستغلت هذه الفرصة فقتلوا من قتلوا وسحلوا من سحلوا من المواطنين بطريقة إرهابية وما زالت رؤوس من ذبحتهم مرمية على الطريق العام لبث الرعب لدى الناس .

ودعا مشرعي في ختام تصريحه الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لايقاف المليشيات الإرهابية عن قتل المواطنين وما تقوم به من أعمال إرهابية، مؤكدا بأن المجتمع الدولي أذا اراد تنفيذ اتفاق ستوكهولم، فلينفذوه فورا ومن الجانبين خاصة وان القوات المشتركة قد نفذت الاتفاق وانسحبت بينما المليشيات نفذته بطريقة إحتلال المناطق الآهلة بالسكان .