اهالي قرية الشجن بالدريهمي من مآسي النزوح إلى مصائد الموت الحوثية

تهامة 24 – خاص
يعاني المواطنون في قرية الشجن جنوب مدينة الحديدة، من كثافة الألغام الحوثية التي تفاجؤا بها بعد طلب المليشيات لهم بالعودة الى منازلهم في المنطقة التابعة لمديرية الدريهمي.
وقال مدير حقوق الانسان بالمديرية احمد بلعوص، ان سكان قرية الشجن فرحوا بدعوة مليشيا الحوثي لهم بالعودة إلى منازلهم وانهاء معاناة النزوح، لكنهم بدأوا معاناة جديدة اكثر خطرا وهي الموت و البتر جراء الالغام والاشراك الخداعية التي نصبتها المليشيات في المنازل والأحياء السكنية وفي الطرقات العامة.
واضاف بلعوص في تصريح لـ”تهامة 24″، أن مليشيا الحوثي زرعت خلال الفترات الماضية شبكات الغام حول القرية وفي المزارع والصحراء الشمالية الى منطقة الريبيه والبريت شمالا وفي جنوب مزارع الجبارنه وشرقا الى شمال قرية الجربة العلياء وغربا الى قرية الكوعي وخطوط التماس بمنطقة المزنمي سابقا.
واشار إلى أن اهالي قرية الشجن وقعوا على اتفاق بعدم الدخول إلى القرية حفاطا على سلامتهم، الا انه وبعد اعادة التموضع عاد الكثير منهم بطريقة عشوائية .
وطالب مدير حقوق الانسان في الدريهمي بانزال فرق دوليه لانتزاع الالغام، محملا مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة تجاه الاضرار التي لحقت بالمدنيين جراء السماح لهم بالعودة.
.