الحديدة

لجان التواصل.. استراتيجية الحوثي لإخضاع المقاومة التهامية

تهامة 24 – تقرير خاص

بعد تهجير سكان سوريا بطريقة طائفية بالملايين من المدن الكبرى من قبل آلة القمع السورية المدعومة روسيا لجأ النظام السوري إلى سياسة المصالحات المحلية مع بعض أجنحة المعارضة المسلحة التي تم انهاكها في عدد من القرى والبلدات السورية وهي نفس الإستراتيجية الحوثية في اليمن، بعد تعنت الاذعان للسلام وطول فترة الحرب حيث إن الفكرة واحدة لان الداعم للمليشيات الطائفية واحد .

وبدأت المليشيات الحوثية هذه السياسة في الساحل من الحديدة قبل أشهر من خلال تشكيل المليشيات لجانا للتواصل مع أهالي أفراد المقاومة التهامية وتصدر القيادي الحوثي أبو عبد الرحمن شايم المسؤول الإجتماعي لتنفيذ هذه المهمة الخطيرة مع بعض الشخصيات المتحوثة مثل عبد الرحمن طسي ومحمد القادري .

ومع إعادة انتشار القوات المشتركة في غالبية مديريات الحديدة كانت الأرضية ممهدة لدى بعض الضعفاء من الأفراد المغرر بهم للعودة إلى الحضن الحوثي الذي لن يكون دافئا بالمرة خاصة إزاء من يزعم أن أيديهم ( ملطخة بالدماء الحوثية الطاهرة ).

وجاءت المرحلة الثانية من التواصل الحوثي هذه المرة من كبرى مدن الزرانيق بيت الفقيه ذات الرمزية الكبيرة لدى أحفاد الأئمة حيث بقيت هذه المناطق تخضع للمليشيات الإنقلابية رغم خروج الأسود الكواسر من قبيلة الزرانيق وانضمامهم إلى القوات المشتركة الباسلة .

وقالت مصادر إعلامية تابعة للمليشيات الحوثية اليوم الجمعة، إن المرحلة الثانية دشنت بمديرية بيت الفقيه في محافظة الحديدة والتي أسمتها أعمال لجان التواصل مع أفراد المقاومة والتنسيق لعودتهم إلى صف الوطن حد زعمها.

ونسبت إلى المدعو حسين سهل زين، المعين من قبل المليشيات مديرا لبيت الفقيه التأكيد على أهمية العمل في إطار الخطة العامة، للتواصل مع أهالي واقارب أفراد المقاومة وتامين عودتهم إلى مناطقهم حد وصفه .

وزعم بوجود الفرصة الممنوحة بموجب قرار العفو العام لمن أسمتهم ( بالمخدوعين مع العدوان) في العودة إلى اهاليهم أمنين ، وتعاون أقاربهم في اقناعهم على اغتنامها.

مراحل واتصالات كاذبة موجهة لضعاف النفوس لهدف إعادة أكبر كم من رجال المقاومة الباسلة تحت الإذلال والقمع الحوثي الذي لم ينسوه رغم مرور أكثر من سبع سنوات على خروجهم من مناطق سيطرة الحوثي الذي أذاقهم ألوان المهانة وحاول الزج بهم إلى محارق الموت العبثية بعد إعطائهم ألقابا وهمية مثل ( المؤمن ) و ( الشهيد) و (المجاهد) وغيرها .