الحديدة

من الحديدة إلى أبو ظبي.. الإرهاب الحوثي يطوق المنطقة

تهامة 24 – حسام حسن

أثبتت الأيام والأحداث صوابيه طلب نجدة الأشقاء في التحالف بقيادة المملكة، وخاصة الأشقاء في دولة الإمارات للشعب اليمني لحمايته من التهور الحوثي المدعوم إيرانيا.

والتي عملت فيه المليشيات الحوثية في السنوات الماضية على عسكرة وتدمير كل ما هو جميل في اليمن السعيد لدرجة انتزاعها لقمة العيش من أفواه أطفالنا وقطعت عن شعبنا كل أسباب الحياة وكل مستلزمات الكرامة الإنسانية وتعاملت مع اليمنيين بعقلية الحرس الإيراني والبسيج الإرهابي.

وفي الحديدة أدى وقف تحريرها بسبب بعض الحسابات السياسية والأنانية الخاطئة إلى تحويل عروس البحر الأحمر إلى عجوز شمطاء أشبه في ملامحها بميناء بندر عباس الذي يستخدمه الحرس الثوري الإيراني كقاعدة لتهريب الأسلحة إلى مليشيات الحوثي ومنطلق للقرصنة والبلطجة على خطوط الملاحة الدولية عبر المضايق العالمية.

سبع سنوات من العبث الحوثي بموانئ الحديدة كانت كافية لتغدو مدينة الحديدة المسالمة وشواطئها السياحية إلى مراكز لإرسال الألغام البحرية وقوارب مملوءة بالمتفجرات لتغتال طرق التجارة تحت إشراف مدربي الضفادع الإرهابية من خبراء طهران و تدريب اليمنيين على القرصنة الإرهابية ومنهم الإرهابي منصور السعدي والذي باركت حضوره وإرهابه ما تسمى بلجنة إعادة الانتشار في الحديدة.

ومجمل القول إن تأخير تحرير موانئ الحديدة أدى إلى كارثة القرصنة على سفينة روابي الطبية كما أدى إلى ازدياد شهية الحوثي إلى الإرهاب بدعوى المطالبة بكسر الحصار البحري فامتدت يد الإرهاب الحوثي إلى ساندريلا الخليج العربي أبو ظبي لإرعابها بطائراته المسيرة التي ما كان لها أن تصل إليها لولا تكريس وجود المليشيات الحوثية في العاصمة المختطفة صنعاء وتواطؤ قوى ظلامية في اليمن معها ، وما كان لها أي هذه المليشيات أن تختطف روابي من عرض البحر لولا اتفاق ستوكهولم المشؤوم الذي حول الحديدة وموانئها إلى ثكنات عسكرية للقرصنة على خطوط الملاحة الدولية وترويع الآمنين في عروس البحر الأحمر .