الحديدة

قائد عسكري وعضو في لجنة الإنتشار يعلق على تعيين رئيس جديد لبعثة الحديدة

علق عضو لجنة اعادة الإنتشار في الحديدة، قائد اللواء الثاني زرانيق العميد مدين القبيصي، على تعيين رئيس جديد للبعثة الأممية خلفا للهندي غوها في الحديدة غرب اليمن .

وقال العميد القبيصي، في تصريح لـ”تهامة 24″، إن ما تقوم به الأمم المتحدة منذ أواخر 2018 ماهي إلا مراوغة لإطالة أمد الحرب والحفاظ على سلطة الحوثي المنهارة سياسيآ وعسكريا.

وأضاف كل عام تجدد الامم المتحدة دور الفشل الأممي والسلام الذي لم تلتزم به المليشيات الحوثية وقد فشلت كل محاولاتها سابقآ وفاحت ريحتها للعالم رغم تقديمنا كل التنازلات لنجاح البعثة الاممية ومساعيها للسلام مع مليشيات لا تعرف معنى السلام .

ونوه القائد مدين، بأن المليشيات الحوثية منذ توقيعها مع الحكومة الشرعية اتفاق ستوكهولم، وهي ترتكب ابشع الجرائم بحق المواطنين وتحفر الأنفاق الطويلة في الحديدة وتنشئ القواعد العسكرية استعدادا لجولة أخرى من الحرب ، مشيرا إلى ان الأمم المتحدة تشاهد تلك الانتهاكات بحق المدنيين ولا تحرك ساكنا الا عند اشتعال الجبهات لانقاذ الحوثي وضمان بقاءه في الحديدة.

واوضح العميد مدين إلى ان الامم المتحدة لا ترى الا بعين واحدة وهي مصلحة الحوثي ولا ترى من عين الإنسانية التي اوقفت بها تحرير الحديدة واخر جريمة ارتكبتها المليشيا في الدريهمي بإحراق ما يقارب ثلاثين منزلا فوق رؤوس ساكنيها ونهب ممتلكات الناس وإعدام ابطال في القوات المشنركة بطريقة بشعة والتمثيل بجثثهم على الطريقة الداعشية التي جسدت نواياها الإرهابية.

وحذر قائد اللواء الثاني زرانيق في ختام حديثه من خطر بقاء المليشيات الحوثية في مدينة الحديدة و التي حولتها منطلقا للإعتداء والقرصنة على السفن المارة في المياة الدولبة وآخرها إختطاف السفينة الطبية روابي وإستخدام موانئ الحديدة محطة لتجميع الصواريخ والمفخخات من القوارب والمسيرات لإطلاقها صوب المحافظات اليمنية ودول الجوار بل تطور خطرها ليصل إلى إستهداف الاراضي الإماراتية الشقيقة في عملية إرهابية جبانة على أعيان ومنشآت مدنية أدناها وأدانها المجتمع الدولي بشدة.