بعد استقبال رئيسها.. ماذا تريد الحكومة من لجنة الانتشار في الحديدة ؟

تهامة 24 – قسم الاخبار
استقبل وزير الخارجية في حكومة المناصفة أمس في العاصمة المؤقتة عدن رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة غرب اليمن .
وأشارت المصادر إلى أن وزير الخارجية والمغتربين أحمد بن مبارك التقى الجنرال المتقاعد مايكل بيري لمناقشة وضع اللجنة الأممية في الحديدة خاصة بعد المستجدات التي فرضتها عملية إعادة التموضع للقوات المشتركة واخلائها المناطق التي أنشئت من أجلها هذه اللجنة والتي شرعنت الوجود الحوثي في محافظة الحديدة وموانئها خاصة بعد مباركة المبعوث السابق غريفيث عملية تسليم الحوثي للموانئ إلى خفر السواحل التابعة للمليشيات في الحديدة .
وقلل مراقبون من النتائج المرجوة من استمرار آلية لجنة إعادة الانتشار خاصة بعد تحويل المليشيات للموانئ في الحديدة إلى ثكنات عسكرية وقواعد انطلاق للاعتداء على السفن في طرق الملاحة الدولية بالبحر الأحمر واكتفاء المجتمع الدولي بالشجب والادانة دونما ضغوط حقيقية على المليشيات الانقلابية .
وأضاف المراقبون أن الإسهال في استقبال رؤساء لجنة إعادة الانتشار من قبل الحكومة وعدم تسجيلها موقف برفض استقبالهم من قبل مسؤولين حكوميين قد شجع اللجنة على الاستهتار بالحكومة وعدم مراعاة المستجدات العسكرية على الأرض .
وأشار المراقبون إلى ظهور التوتر في الاستقبال من ناحية البروتوكول والإتيكيت الدبلوماسي بين المسؤول الأممي وبين المسؤول الحكومي ما يعكس عدم رضا الجانب الحكومي عن أداء اللجنة الأممية لواجبها وعدم إدانة الجانب الحوثي بعد رفضه التعامل الإيجابي لتنفيذ اتفاق السويد .
يشار إلى أن القوات المشتركة كانت قد رفضت التعامل مع رئيس اونمها الجديد منذ الإعلان عن تعيينه في ديسمبر الماضي خلفا للهندي غوها واعتبرت على لسان الناطق الرسمي وضاح الدبيش، ان اللجنة قد شرعنت للحوثي السيطرة على الحديدة وموانئها التي كان يفترض انسحابه منها خلفا للإتفاق الذي كرس الوجود الحوثي العسكري والإداري في مدينة الحديدة .