الحديدة

تقرير فريق الخبراء: الحوثيون يستخدمون ميناءي الحديدة والصليف لتهديد المصالح الدولية في البحر الاحمر

تهامة 24 – متابعة خاصة

أكد تقرير فريق الخبراء المعني باليمن المقدم الى مجلس الامن ان مليشيا الحوثي تستخدم ميناءي الحديدة والصليف منطلقا لتهديد المصالح الدولية في البحر الأحمر، مشيرا إلى ان الاعمال العسكرية للمليشيات لا تمثل تهديدا لليمن فحسب وانما أيضا للمنطقة برمتها.

واستعرض التقرير المكون من 310 صفحات و الذي ناقشه مجلس الامن في جلسته صباح اليوم الاعمال الإرهابية لمليشيا الحوثي التي استهدفت المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والملاحة البحرية موثقة الحوادث بالاسم والتاريخ ونتائج التحقيقات في الأسلحة المستخدمة من صواريخ وطائرات مسيرة والغام بحرية ومتفجرات منقولة عبر المياه ما تشكل تهديدا عالميا للتجارة الدولية في البحري الأحمر وخطر يتهدد العالم اجمع فضلا عن تهريب الأسلحة من قبل مليشيا الحوثي الى القرن الافريقي وخاصة الصومال والجماعات الإرهابية الناشطة فيه.

وأشار التقرير إلى ازدياد وتيرة العمليات العسكرية التي تهدد المصالح الدولية التي تنطلق مباشرة من المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وأبلغت مصادر متعددة الفريق بأن الأجهزة تُجمع في مينائي الحديدة والصليف وتطلق منهما.

جرائم الحوثي في اليمن

وما يتعلق بالشأن اليمني وثق التقرير عددا من الجرائم الإنسانية لمليشيا الحوثي بحق اليمنيين والتي تهدد الامن والسلام في اليمن وتعقد عملية إرساء السلام وانهاء الحرب،

وذكر التقرير ان هجوم الحوثيين على مأرب كان له عوقب وخيمة على المدنيين خاصة النازحين فيها حيث وثق التقرير العديد من الهجمات الحوثية على مخيمات النازحين خلال العام الماضي 2021م مما عرض النازحين الضعفاء اصلا الى الخوف والاصابات والموت واجبارهم على النزوح مرة اخرى .. كما وثق فريق الخبراء عمليات قصف لمديني مأرب وتعز المكتظتان بالسكان ما ترتب على ذلك من وفيات في صفوف المدنيين.

ودعا التقرير الى التصدي للاستخدام العشوائي للحوثيين للألغام الأرضية والتي تمثل تهديدا مستمرا للسكان المدنيين وما يترتب على ذلك من اثار مأساوية على حياة الناس والامن والصحة الى جانب عواقب طويلة المدى.

وفي جانب الانتهاكات المدنية والقمع اكد فريق الخبراء في تقريرهم توثيق قيام المليشيات باستخدام العنف الجنسي ضد النساء المعارضات لهن من ناحية وضد الأطفال الذين يتم تجنيدهم ايضا وتسجيل عددا من الحالات التي تثبت منها الفريق وتصاعد ممارساتهم لها في ظل الإفلات من العقاب.

وقال التقرير ان الفريق وثق تسع حالات احتجز فيها الحوثيون نساء ناشطات سياسيا او مهنيا عارضن اراءهم، وتم تعذيبهن وتشويههن وانتهكن جنسيا كما واصل الحوثيون استخدام مزاعم “الدعارة” النساء المعتقلات بهدف نزع الدعم المجتمعي لهن ومنع مشاركتهن النشطة في المجتمع مرة اخرى، حيث يقوم الحوثيون بتسجيل فيديوهات لهن مخلة بالاداب العامة ومواصلة استخدامها للضغط عليهن مستقبلا وردع القيادات النسائية الاخرى وتخويفهن من الوقوع بنفس المصير .

واكد فريق الخبراء في تقريرهم ان المخيمات الصيفية والدورات الثقافية في المساجد وغيرها التي تستهدف الأطفال والبالغين تمثل جزءا من استراتيجية الحوثيين لتجنيد الاطفال الى القتال وغرس ثقافة الموت والكراهية والتدريب العسكري الأساسي للأطفال ثم الزج بهم الى جبهات القتال.. كما وثق التقرير عائلات منع عنها المساعدات الإنسانية من قبل الحوثيين لانها لم تدفع بأبنائها للمشاركة في القتال في صفوفهم، الى جانب معلمين منعت عن المساعدات الغذائية كونهم رفضوا تدريس منهج الحوثيين للأطفال في صفوف الدراسة