مصادر خاصة تكشف لـ”تهامة 24″ مصير العائدين إلى حضن الحوثي

تناقلت وسائل الاعلام والتضليل التابعة للمليشيات الحوثية خلال الفترة الماضية مشاهد للعشرات ممن تسميهم بالعائدين من أبناء محافظة الحديدة غرب اليمن.
وقالت مصادر خاصة لـ”تهامة 24″، في الحديدة أن هؤلاء الشباب العائدين تقطعت بهم سبل العيش وأصبحوا في عداد ملايين الشباب الذين أرهقتهم الحرب الحوثية على الشعب اليمني التي أشعلتها منذ العام 2014 م ما جعلهم صيدا سهلا لعقال القرى والحارات.
وأضافت المصادر أن مليشيا الحوثي وبطريقتها الماكرة لم تغفر لهؤلاء العائدين من القتال ضدها فعملت على إخضاعهم لعملية غسيل دماغ وتثقيف طائفي جماعي وتجنيدهم للقتال ضد من تسميهم (بالخونة والعملاء ومرتزقة أمريكا وإسرائيل) .
وأكدت ان أولياء أمور عائدين سابقين أفادوا بان المليشيات غررت بأبنائهم للقتال في صفوفها ثم اعادتهم جثث هامدة تحت مسمى (شهداء المسيرة القرآنية) ولم تسمح لهم بمشاهدة جثث أبنائهم لإلقاء النظرة الأخيرة عليها.
وبينت المصادر ان المليشيات الحوثية تقوم بالتخلص من أبناء الحديدة المغرر بهم لرفضهم الاستمرار في القتال باستهدافهم من الخلف بسلاح القناصة او تصفيتهم ميدانيا وإقناع أهلهم بموتهم في مواجهات مع من أسمتهم بالمرتزقة أو بقصف الطيران.
يذكر أن المليشيات قد أقدمت على تصفية أعداد كبيرة من القيادات والأفراد العائدين إلى أحضان الحوثي بعد أن أمنتهم لبعض الوقت ثم صفتهم ميدانيا بأساليب مختلفة كل بحسب طبيعة المهام الموكلة إليه.
يشار إلى أن المليشيات أقدمت على تصفية عدد من القيادات ممن يحملون رتبا عالية من العائدين كان أبرزهم عبد الملك الأبيض وعدد من القيادات والمشايخ المتحوثين والمتعاونين معها بعد استخدامها معهم أساليب الاستدراج والتقية وصولا لتصفيتهم والتخلص منهم.