مسؤول محلي : يتوجب على العالم إدانة جرائم الحوثي في الحديدة

قال مسؤول محلي اليوم الجمعة ، إنه يجب على المجتمع الدولي إدانة الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الحوثي بحق المواطنين في الحديدة غرب اليمن .
وأكد وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي في منشور على صفحته بالفيس بوك أن على المجتمع الدولي معرفة جرائم الحوثي في الحديدة بعد اتفاق استوكهولم اصبحت المحافظة منكوبة ،هجر ابناءها ودمرت البنية التحتية واستخدمت الموانئ لاهداف ارهابية عسكرية لاستقبال السلاح المدعوم من ايران وتجهيز الزوارق المفخخة لاستهداف السفن في الممر الدولي .
وأضاف لقد سخرت المليشيات الحوثية ايرادات موانئ الحديدة التى تقدر ب14 مليار ريال يمني منذ 2015 لصالح قيادات في مجلسهم الثوري وتغطية نفقاتهم في جبهات القتال المختلفة ، وايقاف صرف مرتبات الموظفين كافه .
وأشار إلى أنه في مدينة الحديدة يتم اخذ إيرادات المديريات وتوريدها إلى حساب المحافظة وحرمان المديريات من القيام بأية مشاريع تنموية وخدمية للمواطنين ، نرى هذه الايرادات تذهب في مشاريع القحيم والجرثومة ( الجرموزي) حيث يتم اجراء مناقصات لاستنزاف ونهب المال العام واحضار مقاولين في الظاهر ولكن يتحكم الحوثي عبدالجبار الجرموزي في الباطن .
ولفت إلى أنه منذ اتفاق السويد ومليشيا الارهاب الحوثي مع الإمعة قحيم يعملون على تهميش أبناء تهامة وإقصائهم من مناصبهم سواء في المناصب بالمكتب التنفيذي أو الجانب الأمني أو مدراء المديريات في المحافظة وتغييرهم بشخصيات حوثية من خارج المحافظة لا يمتلكون أي شهادات او مؤهلات .
وأردف في منشوره بالقول قامت مليشيا الحوثي الارهابية بقطع بطائق شخصية لأفراد من خارج المحافظة لعدد يفوق 40 الف بطاقة وذلك من أجل دمجهم بين أوساط المجتمع المسالم في تهامة لخلخلة النسيج الاجتماعي وبث سمومهم التعبوية بين المواطنين .
ونوه أن المليشيات عملت مؤخراً على عمل صندوق لصالح القوة الصاروخية والبحرية تأتي إيراداته من فرض إتاوات كبيرة على أصحاب المحاجر ( الكسارات ) في مديرية باجل وتم اخذ ايرادات المناجم في الصليف و اللحية مع العلم ان هذه الايرادات تصل يومياً من 30 الى 40 مليون ريال يمني ولم يتم عمل حساب بنكي رسمي لهذه الايرادات .
واستطرد القديمي انها لم يسلم منهم صندوق دعم الكهرباء الخاص بمدينة الحديدة ومديرياتها ،و تم تسخير إيراداته لصالح صندوق النظافةو التحسين التى تقدر ب 19 مليار ريال كواجهة بينما سخرت هذه الايرادات لصالح الجانب العسكري لجبهة الساحل واستخدام الصندوق غطاء فقط .
واختتم منشوره بالقول إن جرائم مليشيا الحوثي تزداد بحق أبناء تهامة محافظة الحديدة ، أمام اعين الجميع ويظل اتفاق استوكهولم سدا منيعاً لهذه المليشيات تستند عليه لاستمرار سيطرتها على تهامة وموانئها واستغلال خيراتها وتهجير ابنائها .