التهاميون يؤكدون تمسكهم بإقليمهم “تهامة” وفاءً لدماء الشهداء

تهامة 24 – خاص
أكد أبناء تهامة تمسكهم بإقليم تهامة ورفضهم التام لاستمرار سياسية الاقصاء, والتهميش وذلك وفاءً للشهداء الذين سكبوا دماءهم الطاهرة في مقارعة الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران في اليمن.
وجدد التهاميون بمناسبة الذكرى العاشرة ليوم الأرض والانسان 15 مارس، التأكيد على وقوفهم في صف واحد دفاعا عن اليمن الاتحادي وإقليم تهامة الغالي الذي قدم الحراك التهامي ومقاومته الباسلة مئات التضحيات لإقراره واستعادته.
وأحيا أبناء تهامة أمس الثلاثاء, الذكرى العاشرة لانطلاق الثورة التهامية في مدينة الخوخة بمشاركة الالاف من أبناء الساحل التهامي وعدد كبير من القيادات العسكرية التهامية بالقوات المشتركة وأعضاء السلطة المحلية بمحافظة الحديدة.
واكد المشاركون على أهمية دحر المليشيات الحوثية الإرهابية من تهامة وعدم التنازل عن اقليم تهامة وحل القضية التهامية وفق شراكة حقيقية في السلطة على كافة المستويات التشريعية والتنفيذية والقضائية.
وفي هذا الصدد قال الناشط التهامي محمد دوم ان على القيادات التهامية تكوين مجلس عسكري وسياسي موحد يطرح مشروع انقاذ تهامة التي ضحت في كل ربوع الوطن اليمني بدماء شبابها الزكية وطرح واقع جديد لقيام كيان تهامة الحديث.
واكد دوم في تصريح لـ”تهامة 24″، على أهمية استكمال تحرير ما تبقى من أراضي تهامة وانهاء الظلم الامامي الجاثم على صدور التهاميين بدعم من الاشقاء في التحالف العربي بقيادة السعودية والامارات.
من جانبه شدد عضو رابطة ضباط أبناء تهامة الرائد علي حسين عبرين على إعطاء الضباط التهاميين مكانتهم وادراجهم في تشكيل الجيش النظامي القادم لما أبلوه في مقارعة الانقلاب الحوثي ودحر المشروع الإيراني في اليمن.
وأشار الى أهمية توحيد الجهود لبناء ما خلفته آلة الحرب الحوثية في تهامة ضمن إعمار اليمن، معربا عن شكره لقيادة التحالف العربي على دعمها غير المحدود في كل الجوانب.
و قال أحد أفراد القوات التهامية: نتمنى تحرير بلادنا والعودة إليها وتطهيرها من مليشيات الحوثي الإرهابية وأن يكون قيادات تهامة عند مستوى المسؤولية ويهتموا بالفرد ويدعموه ويرفعوا معنوياته بزيارة المعسكرات وخطوط النار مع العدو الحوثي ونحن قد وهبنا أنفسنا ودماءنا لله ثم لهذا الوطن ولبلادنا تهامة خاصة.
واكد الناشط في الحراك التهامي عمر احمد إن أبناء تهامة خرجوا من أجل العزة والكرامة ومن أجل حقوق الإنسان التي أهدرها الحوثيون وما مارسوه من قمع وتعسف واختطاف وتكميم للأفواه وتجويع للبطون وتحشيد للأطفال وغسل رؤوسهم بالملازم والأفكار الكهنوتية التي عفي عليها الزمن.
ودعا الناشط الحراكي القيادة التهامية إلى إيصال أصوات أبناء السهل التهامي الى ممثل الأمم المتحدة ومطالبتهم بالعيش الكريم والحق في الحياة وحرية التعبير لتكريس ثقافة الحياة وليس ثقافة الموت والمقابر التي يغرسها الحوثي في عقول أطفال تهامة للزج بهم في محارق الموت من اجل مشروعه الطائفي السلالي المدعوم من إيران في اليمن.