الحديدة

كيف استقبل سكان الحديدة الإعلان عن هدنة إنسانية في اليمن؟

ما أن تم الإعلان عن هدنة إنسانية بوساطة أممية حتى أحيت الأمل لدى سكان محافظة الحديدة في تحسين سبل المعيشة وفتح الطرقات وإنعاش الاقتصاد الميت خاصة في شهر رمضان المبارك.

 

وقالت مصادر محلية من الجانبين إن ورود أنباء عن تخفيف التصعيد وفتح المطار والميناء لدخول مزيد من سفن المشتقات النفطية وكذا تحسن صرف العملة وتراجع الأسعار انعكس إيجابا على نفسية المواطنين في الحديدة واليمن عامة.

 

وأشارت المصادر إلى الارتياح العام لدى شرائح المواطنين في المحافظة الممزقة بين مناطق سيطرة الحوثي وبين القوات المشتركة خاصة الصعوبة الكبيرة في التواصل بسبب تحويل الطرقات الى خنادق للموت وحاويات ملغومة منعت مرور المواطنين من وإلى مناطق الحديدة المختلفة..

 

تجدر الإشارة إلى أن لجنة إعادة الانتشار المنبثقة عن اتفاق السويد قد رحبت بالهدنة الإنسانية المتفق عليها لمدة ستين يوم وإن كانت لم تبادر بدعوة مليشيات الحوثي للانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها وتنفيذ بنود اتفاق السويد الذي شرعن لجماعة الحوثي احتلالها لغالبية محافظة الحديدة ما شجعها على التمادي في إلحاق الضرر بالمواطنين على جانبي خطوط التماس.