الحديدة

صحيفة سعودية تتحدث عن هدف واشنطن من إنشاء تحالف بحري.. ما علاقة ميناء الحديدة؟

اشارت صحيفة سعودية، إلى أن هدف الولايات المتحدة الامريكية من إنشاء تحالف بحري في البحر الأحمر، هو هزيمة مليشيا الحوثي وطردها من ميناء الحديدة.

وذكرت صحيفة “عكاظ” إن الإعلان الأمريكي عن “عملية حارس الازدهار” شكّل مرحلة جديدة تشهدها المنطقة، ما ينذر بنهاية قريبة للمليشيات الحوثية في اليمن.

ونسبت الصحيفة في تقرير لها إلى مراقبين أنهم يعتبرون تشكيل التحالف الدولي توجهًا حاسمًا لردع الحوثي والتصدي لهجماته ومحاولاته عرقلة الملاحة الدولية في البحر الأحمر وبحر العرب.

اقرأ ايضا: مخاوف من تحول الحديدة إلى غزة أخرى بسبب هجمات الحوثي في البحر الأحمر

ولفت التقرير إلى أن تشكيل واشنطن تحالفاً دولياً يعد تحولاً كبيراً في الاهتمام الأمريكي بالبحر الأحمر، على الرغم من أنه غير واضح، لكنه في نفس الوقت يشير إلى أن هناك تغييراً في أولويات الردع الأمريكية.

وتشير التقارير إلى أن هناك دولاً؛ منها أمريكا وبريطانيا، ستتولى ضرب المليشيات، لكن طبيعة هذه الضربات لم تحدد بعد، خصوصاً أن لندن تصر على ضرورة إحداث هزيمة عسكرية للحوثيين وطردهم من ميناء الحديدة، وفق الصحيفة.

ونقلت صحيفة عكاظ عن مراقبين يمنيين قولهم، إن هذا التحالف كان من المهم تشكيله منذ ظهور الحوثي، لكن هذه الدول التي أصبحت في إطار واحد ظلت تعمل للإبقاء على المليشيا؛ سواء بالضغط على الحكومة الشرعية للوصول إلى اتفاق استوكهولم بعد أن كان الجيش اليمني على بعد أقل من أربع كيلومترات من ميناء الحديدة و20 كيلومتراً عن مطار صنعاء الدولي، أو بإسقاطه من قائمة العقوبات كمنظمة إرهابية.

بدوره قال رئيس مركز أبعاد للدراسات عبدالسلام محمد: كنا نقول لهم إن بقاء جماعة مسلحة مثل الحوثيين في الحديدة خطر كبير على ممرات الملاحة الدولية، ردوا علينا بأن تحرير الحديدة يعني تسليم تنظيم القاعدة أهم ميناء يمني.

ورأى عبدالسلام، في دراسة نشرها مركزه، أن أمريكا لم تكن تولي اهتماماً لمنطقة البحر الأحمر خلال العقد الماضي، رغم تصاعد التهديدات في السنوات الأخيرة بما في ذلك الحرب في اليمن وتأثيرها على الملاحة الدولية، ولم تتخذ أي إجراءات لمعالجة هذه التطورات بشكل مناسب، وهو ما أحبط محاولاتها تحقيق أهداف إستراتيجية في المنطقة وأفقدها ثقة حلفائها، لكن تعرض حليفتها الرئيسية لتهديدات فاعلة جعلها تحاول تعزيز مكانتها وأدوارها وإعادة ضبط علاقاتها بالمنطقة.