وفاة الإعلامي أسامة الحضرمي.. رحيل أبرز المدافعين عن تراث زبيد

تلقى الوسط الصحفي والإعلامي في محافظة الحديدة، اليوم الأربعاء، نبأ وفاة الإعلامي والباحث في التراث الأستاذ أسامة عبد الرحمن الحضرمي، رئيس جمعية الحصيب للثقافة والتراث والفنون، في خبرٍ شكّل صدمة وحزنًا واسعًا بين زملائه ومحبيه.
ويُعد الحضرمي من أبرز المهتمين بتاريخ مدينة زبيد وتراثها الحضاري والإنساني، حيث كرّس حياته للتعريف بمكانتها الثقافية والتاريخية، وساهم بشكل فاعل في نشر أخبارها وقضاياها عبر الصحف الرسمية ووسائل الإعلام المختلفة، مستفيدًا من شبكة علاقاته الواسعة مع الصحفيين والإعلاميين في المحافظة وخارجها.
كما أسّس الفقيد جمعية الحصيب، وأطلق من خلالها مجلة “الحصيب” التي سخّرها لخدمة التراث المحلي، وإبراز المعالم التاريخية لمدينة زبيد، في جهود حثيثة للحفاظ على الهوية الثقافية للمدينة وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي.
وعُرف الحضرمي بصوته الصادق في التعبير عن قضايا أبناء مدينته، حيث مثّل نموذجًا للمثقف الملتزم بقضايا مجتمعه، والمدافع عن إرثه الحضاري، ما جعله أحد أبرز الوجوه الثقافية في الحديدة.
وقد عبّر عدد من الصحفيين والناشطين عن بالغ حزنهم لرحيله، مؤكدين أن الساحة الإعلامية فقدت شخصية مؤثرة كرّست حياتها لخدمة التراث والثقافة.
وتتقدم الأسرة الصحفية والإعلامية بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وأبنائه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.