الحديدة.. تأكيد على دور المقاومة الوطنية في إرساء الأمن ودفع عجلة التنمية

في محافظة الحديدة، تجمع أصابع الاتهام بالشكر والإشادة حول دور “المقاومة الوطنية” الذي لم يقتصر على الميدان العسكري بل امتد ليشمل الأمن والتنمية، في نموذج يعيد تعريف دور التشكيلات العسكرية.
فبينما يؤكد مسؤولون وأكاديميون أن هذه القوات أسهمت في تغيير المعادلة على الأرض وتعزيز الاستقرار، يشيرون إلى أن بصمتها تجلت في مشاريع خدمية كبرى حولت “الأحلام إلى واقع ملموس” في المناطق المحررة.
ففي مديرية الخوخة، أشاد مديرها بـ”جهود كبيرة ومشكورة” لقائد المقاومة الفريق طارق صالح، خاصة في المجال الطبي، إضافة إلى الطرق والخدمات الأخرى، مشدداً على أن المقاومة كانت “في السراء والضراء” إلى جانب السلطة المحلية.
أما مدير أمن المديرية، العقيد إسماعيل قادروه، فرأى أن تشكيل هذه القوات مثّل “نقلة نوعية” أحدثت توازناً في القوى، وشكّل رافداً مهماً للمعركة الوطنية، بفضل قيادات عسكرية خبيرة وجهت “ضربة قوية” للحوثيين، ووضعت لبنات الأجهزة الأمنية في المحافظة.
بدوره، أوضح مدير الإعلام بالمديرية، يوسف الغليسي، أن ذكرى تأسيس المقاومة تستحضر مشاريع تنموية في الصحة والطاقة والتعليم، شملت مجمعات تربوية ومستشفيات وكهرباء.
أما الأمين العام المساعد لجامعة الحديدة، منذر العيسائي، فأكد دورها المحوري عسكرياً وإنسانياً، من خلال مشاريع طالت الطرقات والمطار والميناء والمدارس، وصولاً إلى جامعة الحديدة الجديدة، معتبراً أن تلك الجهود غيّرت المعادلة وعززت الاستقرار في المحافظة.