غياب الدعم الحكومي يضاعف التحديات الخدمية والإنسانية جنوب الحديدة

تتفاقم التحديات الخدمية والإنسانية في المديريات المحررة جنوب محافظة الحديدة، في ظل غياب الدعم الحكومي الكافي، واستمرار الضغط الكبير على السلطة المحلية التي تعمل بإمكانات محدودة لا تتناسب مع حجم الاحتياجات المتزايدة للسكان والنازحين.
وفي هذا السياق، قال الإعلامي والكاتب الصحفي عبده مخاوي إن محافظة الحديدة تواجه أوضاعًا صعبة تتطلب إسنادًا حكوميًا حقيقيًا، مؤكدًا أن السلطة المحلية، بقيادة المحافظ الحسن طاهر، تتحمل العبء الأكبر في مواجهة الأزمات الخدمية والمعيشية رغم شحّ الموارد وتراكم الاحتياجات.
وأوضح مخاوي، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن أبناء الحديدة يدركون حجم الجهود المبذولة ميدانيًا من قبل المحافظ، الذي يواصل متابعة قضايا المواطنين واحتياجاتهم بصورة مستمرة، في وقت تعمل فيه السلطة المحلية ضمن ظروف استثنائية وإمكانات محدودة.
وأشار إلى أن النقد البنّاء حق مشروع ووسيلة لتصويب الأداء، غير أن الحملات التي تستهدف المحافظ خلال الفترة الأخيرة، تجاوزت حدود النقد المسؤول إلى محاولات منظمة للتشويه والنيل من جهوده، في توقيت يثير التساؤلات بشأن أهدافها والجهات التي تقف خلفها.
وأكد مخاوي أن ما تحتاجه الحديدة اليوم ليس المزيد من حملات التشويش، وإنما دعمًا رسميًا جادًا يخفف من معاناة المواطنين، ويساعد في تحسين الخدمات الأساسية، خصوصًا في المناطق التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين وتواجه ضغطًا متزايدًا على البنية التحتية والموارد المتاحة.
ويرى مراقبون أن استمرار غياب الإسناد الحكومي للمناطق المحررة جنوب الحديدة يفاقم الأزمة الإنسانية، ويضع السلطة المحلية أمام مسؤوليات أكبر من قدراتها الحالية، ما يجعل الحاجة ملحّة إلى تحرك حكومي يوازي حجم التحديات القائمة ويمنح المواطنين الحد الأدنى من الخدمات والاستقرار.