الحديدة

رصد تحركات غامضة لناقلة نفط روسية قبالة الحديدة بعد مغادرتها رأس عيسى

كشفت منصة “يوب يوب” المتخصصة في تتبع حركة السفن وتحليل صور الأقمار الصناعية عن تحركات غير اعتيادية للناقلة النفطية الروسية “إم دي ميرندا” (MD Miranda) قبالة سواحل مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، بعد مغادرتها ميناء رأس عيسى وعودتها لاحقًا إلى ميناء الصليف عقب تنفيذ عملية نقل بحري في البحر الأحمر.

ووفقًا للمنصة، أظهرت بيانات التتبع عبر نظام “مارين ترافيك” (MarineTraffic) أن الناقلة غادرت ميناء رأس عيسى في 27 يوليو، لكنها لم تواصل الإبحار وفق مسارها المعتاد، حيث بقيت في نطاق الممر الملاحي بالبحر الأحمر قبل أن تتوقف بالقرب من المنطقة.

وأشارت المنصة إلى أن صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 28 يوليو أظهرت وجود الناقلة في وضعية ملاصقة لسفينة أخرى، بما يرجح تنفيذ عملية نقل حمولة من سفينة إلى أخرى (Ship-to-Ship Transfer) في عرض البحر، وهي عملية تُستخدم عادةً لنقل الشحنات النفطية بين السفن دون دخول الموانئ.

وبحسب البيانات، أنهت الناقلة العملية وعادت فجر 30 يوليو إلى ميناء الصليف، في مسار وصفته منصة “يوب يوب” بأنه غير معتاد بالنسبة لناقلة نفطية، ما أثار تساؤلات حول طبيعة النشاط الذي كانت تنفذه في موانئ الحديدة.

وتُعد ناقلة “إم دي ميرندا” (MD Miranda) من ناقلات النفط والمواد الكيميائية المستخدمة في نقل الخام والمنتجات البترولية الروسية، كما أنها مدرجة ضمن قوائم العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ودول أخرى، لارتباطها بما يُعرف بـ**”أسطول الظل” الروسي**، وهو شبكة من السفن التي تُستخدم للالتفاف على القيود المفروضة على صادرات الطاقة الروسية.