حملة إعتقالات وتوطين مسعورة لمليشيا الحوثي جنوب الحديدة لهذا السبب

جن جنون مليشيا الحوثي الإرهابية بعد الضربة الجوية النوعية الناجحة لطيران التحالف العربي الاسبوع المنصرم والتي أسفرت عن تدمير منصة إطلاق صاروخ باليستي بقرية الجربة التابعة لمديرية الدريهمي جنوب الحديدة، كانت تعتزم إطلاقه على أهداف في المناطق المحررة بالساحل الغربي غرب اليمن.
وعلى إثر ذلك تقوم المليشيا بحملة اعتقالات مسعورة لأبناء المنطقة حيث قامت بإعتقال 8 مواطنين في عزلة الجحبا العليا .. كما تقوم بتعسفات كبيرة من ضرب لرعاة المواشي ومنع المزارعين من عملهم ..
كما تواصل مليشيا الكهنوت السلالية بعملية توطين كبيره في مناطق كثيرة من السهل التهامي القابعة تحت سيطرتها وذلك بعد تهجير المواطنين الأصليين من قراهم ، حيث قامت بإحضار أسر من المناطق الجبلية وتوطينهم في قرية الشجن والتي أخلتها قسرياً من السكان المدنيين منذ عام 2018م ..
وتأتي تلك التعسفات الحوثية تحت غطاء اتفاقية استوكهولم الأممية الظالمة والتي ماتت مشوهه منذ ولادتها أواخر 2018م ، في ظل تواطؤ وصمت أممي مريب ومعيب.
وكانت ضربة جوية نوعية نفذها طيران التحالف العربي في الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء الماضي 2021_02_09 بقطاع الدريهمي جنوب محافظة الحديدة بجبهة الساحل الغربي أدت إلى تدمير صاروخ باليستي حوثي بعد الرصد الناجح لعملية نصبه من قبل مليشيا الإرهاب الحوثي في أشجار الطور جنوب قرية الجربة حيث كانت مليشيا الإرهاب الحوثي تستهدف به اهداف حيوية في الساحل الغربي.