الجرائم الاخلاقية وسيلة حوثية لابتزاز النخب في الحديدة

تهامة 24 – تقرير خاص
ما فتئت المليشيات الحوثية تنتهك الحقوق الاساسية للإنسان في المحافظات التي تخضعها بقوة السلاح واستخدام الجرائم الاخلاقية وسيلة لابتزاز النخب التي لا تدين لها بالولاء لاسكاتها وتواريها من الفضائح التي قد تلحق بها في حال تسريبها للاعلام.
وقالت مصادر مطلعة داخل مدينة الحديدة ل”تهامة 24″ إن عناصر من المليشيات تشغل مراكز إدارية وأمنية تعمل على خطف عدد من فتيات المدارس واغتصابهن داخل بدروم في منزل بأحد الأحياء السكنية في مديرية الحوك، والذي يتبع حمزه حامد سلام القدسي نجل احد المتنفذين الامنيين في البحث الجنائي بالمحافظة.
وأشارت المصادر أن المذكور يقوم بممارسة الفجور والدعارة داخل منزله في حي السجن ضمن شبكة اجرامية تقوم باختطاف الضحايا إلى المنزل وتخصيص غرفه خاصة في الطابق السفلي منفصله ومجهزة لممارسة الإجرام باغتصاب الفتيات وذلك بعد التخطيط باستخدام ارقام على أنهم بنات وذلك بواسطة المدعو ماجد عبدالله شوعي عاقل الحي والمدعو نايف المليكي والذي جاء حديثا لإكمال الشبكه الإجرامية.
وتفوح رائحة عدد من حالات الاغتصاب والابتزاز لبعض بنات المدارس المراهقات وحالات وصل بعض ملفاتها إلى النيابة حيث يقوم الجناة من الذئاب البشرية باغتصابهن وتصويرهن وابتزازهن واهلهن، حتى يكونوا تحت رحمتهم حيث وأنهم يمارسون هذا الإجرام منذ فترة طويلة.
ويستخدم الجناة منصب والد القدسي الذي كان يشغل سابقا نائب أمن محافظة الحديدة ومدير السجن المركزي برتبة عقيد وعلاقاته الشخصية بالقيادات الحوثية للافلات من العقاب وتغطية افعال ابنه المتهم وجرائمه المرتكبه بحق الفتيات الضحايا في مدينة الحديدة .
وتقوم المليشيات عادة بالتستر على مثل هذه القضايا من الاغتصاب وابتزاز الفتيات لارهاب المجتمع وتخويف الفتيات من الالتحاق بالتعليم واجبارهن على دخول دوراتها الطائفية بما يعرف بالزينبيات.