رغم جرائم الاغتصاب.. القدسي في الحديدة يفلت من العقاب

تهامة 24 ، الحديدة ، خاص
اكدت مصادر خاصة في مدينة الحديدة أن المتهم في قضايا أخلاقية المدعو حمزة حامد سلام القدسي لا يزال حرا طليقا ولم يتم جلبه للعدالة لمقاضاته على جرائم الخطف والإغتصاب التي مارسها بحق عدد من الفتيات المجني عليهن في منزله بمدينة الحديدة بالإشتراك مع عصابته .
وقالت المصادر إن المتهم يستخدم نفوذ والده في الأجهزة الأمنية والبحث الجنائي وسيلة للإفلات من العقاب جزاء الجرائم التي وصلت إلى البحث الجنائي بالحديدة ولكن نفوذ ومعرفة والد المتهم والذي يعد شريكا مع آخرين حال دون الوصول إلى كشف الوقائع وأطرافها المتعددين وذلك أمام إدارة البحث الجنائي لتمييع القضية وتبرئة المتهم وشركائه للحيلولة دون رفع ملف القضية إلى النيابة العامة ومن ثم عرض المتهمين أمام القضاء .
واضافت أن المتهم الرئيسي في هذه القضايا المتعلقة بالأعراض مع الشبكه يقومون باختطاف الضحايا إلى منزلهم وتخصيص غرفه خاصة في الطابق السفلي منفصله ومجهزة لممارسة الإجرام باغتصاب الفتيات وذلك بعد التخطيط باستخدام ارقام على أنهم بنات بواسطة المدعو عاقل حارة السجن /ماجد عبدالله شوعي والمدعو/نايف المليكي والذي جاء حديثا إلى الحارة لإكمال الشبكه الإجرامية .
وشكى أهالي البنات الضحايا اللآئي تتراوح أعمارهن بين ١٢ و١٥ سنة من نفوذ والد زعيم العصابة في أروقة البحث الجنائي ومحاولة طمس معالم الجريمة المتمثلة بالخطف والأستدراج و الاغتصاب من الجاني وأعضاء عصابته و يطالبون بالعدالة و أخذ الجناه للقضاء لينالوا الجزاء الرادع و يكونوا عبرة لغيرهم .
واشارت المصادر إلى إن خيوط هذه القضية تعيد للأذهان قضية السباعي في صنعاء و التي حظيت باهتمام إعلامي كبير رغم علاقة افراد العصابة بسلطة الانقلابيين الا ان ضغط الشارع والرأي العام اجبر المليشيات الحوثية إلى محاكمة الجناه وهو ما ينتظره أولياء أمور الفتيات المجني عليهن تجاه عصابة حمزة القدسي و داعميه ورفع السلطات الأمنية الغطاء عن المجرمين في هذه القضية التي تمس أعراض الناس في الحديدة .