الحديدة

مهجرون يزيحون الستار عن ما تفعله مليشيات الحوثي في الجراحي

تهامة 24 ، تقرير خاص

تعاني جميع فئات المجتمع في مديرية الجراحي الواقعة تحت سطوة المليشيات الحوثية من جبروت و تكبر المليشيات واستعلائها الطائفي وتجييش المجتمع وتجنيد الاطفال وتقييد الحريات الدينية والثقافية والسياسية واستغلال المواطن بأبشع صور الاستغلال السلطوي والاقتصادي و تغيير هوية المجتمع.

ويقول ناشطون مهجرون اضطروا لمغادرة قراهم ومناطقهم في مديرية الجراحي التابعة لمحافظة الحديدة إلى المناطق المحررة أن كافة فئات المجتمع في المديرية ترزح تحت القهر الحوثي والإذلال لرفضها المشروع الإيراني الذي تتفانى المليشيات في تنفيذه بمسخ الهوية اليمنية واستبدالها بأخرى تؤدي فروض الطاعة والإرتزاق إلى ملالي طهران.

وأكدوا في تصريح ل”تهامة 24″، أن المليشيات تعمل بشكل دؤوب على طمس معالم الهوية الدينية والمذهبية للسكان من خلال غلق مراكز تحفيظ القران الكريم واستبدالها بالدورات الثقافية والعسكرية ذات الشحن الطائفي والسياسي الموالي لإيران لخلق حاظنة قابلة لمشاريع طهران التوسعية في اليمن والمنطقة و دول الجوار.

واشاروا إلى ان المليشيات الحوثية تواصل فرض خطباء على المصلين من الموالين لها وتعمم صرخة إيران الزائفة وخطبها السياسية المضللة على جميع مساجد المديرية والغاء حلقات العلم والفقه الإسلامي لعلماء السنة و تكثيف الشحن الطائفي والسلالي للمواطن وتحشيد الناس في مختلف المناسبات وتصوير الوقفات الاحتجاجية ونشرها في الإعلام المضلل لبيان حجم التأييد الشعبي لها.

واكد المهجرون إن المليشيات تقوم بتغيير عقائد الناس في الجراحي بتحشد طلالب المدارس في مناسباتها الطائفية والسلالية وفي مناهج الدراسة و تجنيد الأطفال و حرمانهم من الدراسة والزج بهم إلى محارق الموت وحرمانهم من حقهم في الحياة .

وعلم موقع “تهامة 24” من مزارعين في المنطقة ان االمليشيا الإيرانية استحوذت على نسبة 20 % من محصولهم الزراعي مقابل إصلاح المليشيات لسوائل الوديان بمنطقة وادي زبيد الزراعي ما يعني تخليها عن واجبات الدولة التي تحدث باسمها وتحولها إلى عصابات لسرقة عرق المزارع المسكين وتطبيقا فعليا لقانون ( الخمس) غير الشرعي وغير القانوني .

فيما شكى عدد من مواطني الجراحي من سوء الأحوال المعيشية ومن تحكم المشرفين ومتحوثي المنطقة بارزاقهم ومنع اي مكاتبات عقارية لدى الامناء الشرعيين وعقال الحارات إلا بعد حضور مشرف حوثي مسؤول عليهم لاخذ وسرقة أموالهن باسم المجهود الحربي الذي تستخدمه لتعويض نقص تمويل حربها على الشعب اليمني.

كما تقوم المليشيات الحوثية بابتزاز ملاك وبائعي العقارات وسرقة أموالهم بحيل وطرق مختلفة تقيد حركة بيع وشراء العقارات وتسلب المواطن الحرية في التصرف فيما يملك ما سبب ركودا إقتصاديا وعزوف للمواطن عن الاستثمار وضعف القوة الشرائية وتهجير ونزوح كثير من المواطنين من جحيم المليشيات وترك ممتلكاتهم،