الحديدة

الفازة تعاني انتقام المليشيات بعد حصدها ارواح فرق الموت الحوثية

تهامة 24 ، تقرير خاص

عندما انطلقت عملية تحرير الساحل الغربي على امتداده من باب المندب وصولا لعمق مدينة الحديدة وبالقرب من مينائها الاستراتيجي عمل التحالف على دعم أطول خط إمداد بشكل شريان يغذي كامل متارس أبطال القوات المشتركة لتعزيز تمكنها من الارض التي تم تحريرها من عناصر مليشيات الحوثي وأنساقه القتالية التي تم دحرها شرقا بعشرات الكيلومترات.

وكان الخبراء من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلي حزب الله اللبناني يمنون أنفسهم بتقطيع أوصال هذا الخط القتالي الطويل في عدة جبهات وكانت خطتهم الرئيسية قطع خط الإمداد على الخط الأسفلتي الذي يمر بقرى الفازة التابعة لمديرية التحيتا بمحافظة الحديدة.

وشنت مليشيا الحوثي هجمات بواسطة فرق الموت الإنتحارية التي انتحرت على يد أبطال القوات المشتركة في مزارع الفازة غربا وصولا إلى مياه البحر الأحمر غربا.

وتم حصد العشرات بل المئات منهم الأمر الذي خيب مساعي المليشيات الإيرانيه بقطع خط الإمداد عند نقطة الفازة غير أن وحشية وعدوانية المليشيا الإجرامية جعلها تحفر خنادقها في مزارع المواطنين وتنصب اسلحتها القناصة والثقيلة لاستهداف المواطنين الذين يتواجدون على جانبي الخط الاسفلتي فقتلت منهم وجرحت العشرات منذ اتفاق استكهولم في 2018 م

ففي أحدث اعتداء إرهابي قصفت مليشيا الحوثي امس الجمعة بنيران أسلحتها المناطق المدنية في منطقة الفازة جنوب الحديدة.

واستهدفت المليشيات الحوثية بأسلحتها المتوسطة القرى السكنية ومنازل المواطنين في المنطقة، بصورة كثيفة مخلفة الخوف والهلع في صفوف السكان القاطنين في منازلهم.

هذا الاستهداف يأتي ضمن سلسلة من الخروقات والإعتداءات الحوثية على الأعيان المدنية في محافظة الحديدة، التي اسفرت عن سقوط آلاف الضحايا من المدنيين منذ سريان الهدنة الأممية.

مدير عام مديرية التحيتا حسن هنبيق، قال في تصريح ل”تهامة 24″ ان منطقة الفازة كان لها النصيب الاوفر من تلك الاعتداءات حيث تواصل مليشيات الحوثي الإرهابية استهدافها للقرى السكنية في المنطقة بشكل مستمر وتطلق قذائفها ونيران اسلحتها على منازل المدنيين بكثافة مخلفة الهلع والخوف بين النساء والاطفال.

واضاف، ان الإستهداف المتكرر للمليشيات الحوثية الإرهابية للأعيان المدنية في منطقة الفازة يأتي ضمن جرائم الحرب التي ترتكب ضد المدنيين.

واكد هنبيق، ان المليشيات التابعة لإيران تعودت على الدماء ولا يعنيها اتفاقية ستوكهولم ولا قرارات مجلس الأمن ويشجعها في ذلك المبعوث الاممي لليمن مارتن غريفيث الذي يتجاهل ارواح ابناء تهامة التي تزهق بنيران الإرهاب الحوثية.

و اشار مدير التحيتا إلى ان الجرائم التي ترتكبها مليشيات العدو الحوثي جرائم بشعة بحق المدنيين لا يجب أن يسكت عنها مسؤول محلي أو حكومي لانها مع سبق الإصرار والترصد،

لافتا إلى موت الضمير الإنساني الدولي الذي يكيل الجرائم الإنسانية بمكيال المصالح الدولية ولا يحسب لإزهاق أرواح المدنيين بآلة القتل الحوثي الإيراني أي حساب لانه مشارك في تلك الجرائم بصمته عن إدانتها أو حتى شجبها.