بعثة الحديدة تدين جريمة الحوثيين في الدريهمي

أدانت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، اليوم الاثنين جريمة قصف مليشيات الحوثي الإرهابية، سوقًا شعبيا في مديرية الدريهمي.
واستنكر رئيس البعثة أبهيجيت جوها الجريمة، مشيرًا إلى استمرار تجاهل أرواح المدنيين، في المناطق السكنية، بالحديدة.
وناشد المسؤول الأممي التقيد بحماية المدنيين بموجب القانون الإنساني الدولي، داعيًا إلى احترام قدسية الحياة البشرية وحمايتها.
وكانت الحكومة اليمنية قد ادانت بأشد العبارات، قيام ميلشيات الحوثي بجريمة استهداف مدنيين في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، بواسطة طائرة إيرانية مسيرة بما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى أمس الأحد.
وفي بيان له، أدان عمر الارياني وزير الاعلام والثقافة والسياحة، واستنكر باشد العبارات جريمة قصف من وصفها بـ”مليشيا الحوثي الارهابية” المدعومة من ايران لمطعم في سوق الطايف الشعبي بمديرية الدريهمي جنوب محافظة الحديدة.
وأشار الإرياني إلى أن الهجوم وقع بطائرة مسيرة “ايرانية الصنع” لحظة اكتظاظ السوق بالمئات من المدنيين، والذي اسفر عن استشهاد مواطن وإصابة خمسة مدنيين بجروح متفاوتة.
واوضح ان الجريمة الارهابية النكراء امتداد لمسلسل الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المواطنين في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، من قصف بالمدفعية وقذائف الهاون والطيران المسير وزارعة الالغام والعبوات الناسفة في الطرق العامة، والتي يذهب ضحيتها المدنيين من الأطفال والنساء.
وطالب الارياني المبعوث الاممي وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة بإدانة هذه الجريمة النكراء باعتبارها جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية، وانتهاك سافر لاتفاق ستوكهولم..
وكان سوق الطايف الشعبي في مديرية الدريهمي جنوب محافظة الحديدة، تحول أمس، إلى أرضية مضرجة بالدماء في أعقاب هجوم حوثي بطائرة مسيرة استهدف جموع الباعة والمتسوقين لحظات اكتظاظ السوق بالمئات، صباح الأحد.
وقضى مدنيٌ كما أصيب خمسة آخرون في الهجوم الحوثي، عندما ألقت طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الحوثي قذائف متفجرة على السوق لحظة تجمع الناس فيه، وفقاً لمصادر في القوات الحكومية.
وذكرت المصادر أن المستهدفين في الهجوم يدعون محمد ثابت علي ومحمد حسين صالح وعصام سفيان أحمد وعماد محمد السيد، وعلي اللحجي سعيد وعبدالله فيصل جعفر.
من جانبها، قالت القوات المشتركة إنها تتبعت الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم، حتى تم إسقاطها من خلال الدفاعات الجوية التابعة لها في إحدى المناطق في الساحل الغربي للبلاد.