من الدريهمي إلى التحيتا مسيرات إيران تقتل المدنيين في الحديدة

تهامة 24 ، خاص
يتواصل الشجب والإدانات محليا و دوليا للانتهاك السافر لحقوق الإنسان والطفولة والتي ترتكبها مليشيات الإجرام الإيرانية بمسيرات إيرانية مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية لخطف مزيد من الأرواح البريئة لأطفال ونساء في قرى ومدن السهل الساحلي وآخرها مدرسة التحيتا على الرغم أنها من الأعيان المدنية المحكومة افتراضيا بهدنة إنسانية من طرف واحد .
و قال وكيل محافظة الحديدة في اتصال خص به “تهامة 24″ أن استمرار المليشيات الإيرانية الإرهابية باستهداف المواطنين الأبرياء وقتلها للأطفال والنساء والشيوخ باستخدام الطيران المسير والمفخخ دليل قاطع على دموية هذه العصابة الإجرامية وآخرها استهداف أطفال التحيتا بالقرب من مدرستهم .
وأشار الأستاذ هاشم العزعزي إلى إدانة السلطة المحلية في محافظة الحديدة للصمت الأممي إزاء الجرائم الحوثية بحق أبناء الحديدة و هو ما شجع هذه المليشيات الإرهابية على تكرار جرائمها بحق الأبرياء واستهداف التجمعات السكانية والأعيان المدنية المحمية بالقانون الدولي والإنساني .
ودعا المنظمات والهيئات الأممية إلى الضغط بشكل جاد على مليشيات الحوثي الإيرانية للتوقف عن هذه الجرائم والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان واتفاقية استوكهولم التي وقعت عليها شكليا ولم تنفذ منها شيئا وهو ما فاقم المعاناة الإنسانية لمواطني الحديدة في مديرياتها المحررة وفقد الأرواح والتهجير والنزوح المتكرر .
وكان مكتب حقوق الإنسان في محافظة الحديدة، ادان في وقت سابق بأشد العبارات، الجريمة الحوثية المروعة التي استهدفت تجمعًا للأطفال في مديرية التحيتا باستخدام طائرة مسيرة إرهابية .
وقال المكتب في بيان إن الجريمة الحوثية بحق الطفولة نفذت بشكل ممنهج واستهدفتهم وسط مدينة مكتظة بالسكان جنوب الحديدة في ظل صمت غير مبرر من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان.
وأكد البيان إصابة أربعة أطفال في الهجوم جلهم من أسرة واحدة تتراوح أعمارهم بين ال 8 وال 13، أثناء تجمعهم واللعب بالقرب من مدرسة الخنساء في مدينة التحيتا ذات الكثافة السكانية.
وأشار البيان إلى أن هذه الجريمة تعد الثانية من نوعها التي ترتكب بالسلاح ذاته خلال أيام؛ حيث استشهد مواطن وأصيب خمسة عمال أخرون باعتداء مماثل للمليشيات استهدف مطعم في سوق شعبية بمديرية الدريهمي يوم الأحد الموافق 16 مايو 2021م.
واعتبرت منظمة حقوقية الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي المدعومة من إيران ضد المدنيين في محافظة الحديدة غربي اليمن باستخدام الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات، ” تطور خطير” شجعها في ذلك بيانات البعثة الأممية المميعة لجرائم الحوثيين.
وأكدت “سام” للحقوق والحريات، أن استخدام مليشيات الحوثي الطيران المسير في الجرائم الأخيرة ضد الأعيان المدنية في الحديدة، التي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين، ينتهك القواعد القانونية الدولية، كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ومبادئ القانون الإنساني.
وأشار بيان للمنظمة إلى أن ما قامت به مليشيات الحوثي يشكل اعتداء غير مشروع على الحق في الحياة يستوجب التحقيق الجدي والدولي في تداعياته؛ مشددةً على ضرورة أن تضطلع البعثة الأممية بدور أكبر في الضغط على مليشيا الحوثي لوقف تلك الاعتداءات.
واستغرب البيان اكتفاء بعثة الأمم المتحدة الى الحديدة بإصدار بيانات الإدانة والشجب دون ذكر الأطراف المخالفة للاتفاق المبرم، وهو ما فهمته مليشيات الحوثي بصورة سلبية مستمرة في هذه الخروقات التي يكون ضحاياها من المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء.
ودعت المنظمة مليشيات الحوثي إلى وقف انتهاكاتها غير المبررة على الفور واحترام اتفاق الهدنة الذي وقعت عليه في ديسمبر من عام 2018 وضمان تمكين الأفراد من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي دون أي تهديد على حياتهم وسلامتهم الجسدية بحسب الأتفاق المبرم .
وصعدت مليشيا الحوثي مؤخرا من هجماتها الإرهابية بالطيران المسير وقذائف المدفعية والصاروخية على مختلف المناطق السكنية والأسواق في محافظة الحديدة ما تسبب بسقوط مئات القتلى والجرحى بصفوف المدنيين.