اللواء الثالث تهامة إقدام في المعركة وفساد قيادي أدى لهيكلته

تهامة 24 ، تقرير خاص
خلال نحو عامين ونصف وابطال اللواء الثالث تهامة يتصدون لقطعان المليشيات الإيرانية المنتحرة على أبواب مدينة الصالح بعمق مدينة الحديدة .
قبل ذلك وعلى امتداد الشريط الساحل الغربي وصولا إلى مدينة الحديدة قدم ابطال اللواء في المعارك التي خاضوها نماذج من البطولات والتضحيات ولم يوقفهم سوى اتفاق استوكهولم الذي وقعته الحكومة الشرعية المخترقة من الإخوان والحوثيين في 13 ديسمبر من عام 2018 برعاية الأمم المتحدة،
وذكر مصدر عسكري مطلع تحدث إلى “تهامة 24” أن قيادة اللواء الثالث مقاومة تهامية بعد التوقيع على الاتفاقية ظلت في حالة ارتباك قيادي وعدم استيعاب مرحلة ما بعد توقف تحرير الحديدة ما جعلها تمعن في الإتكالية واللجوء إلى الاستحواذ على أكبر قدر من مقدرات اللواء وعدم الإهتمام بالفرد والجرحى والمحاباة الشللية ما ادى إلى انهيار اللواء.
واوضح ، ان فترة بقاء أفراد اللواء الطويلة في قطاع مدينة الصالح وعدم تمكنهم من دخول الحديدة وتحريرها خلق حالة من اليأس والاحباط لديهم ما جعل قائد قوات العمالقة يوجه بسحب افراد اللواء الثالث تهامة من المتارس لاعادت تأهيلهم فيما تم تسريح نحو 400 فرد أبلغ عنهم قائد اللواء ابو العز بأنهم تركوا متارسهم دون إذن في حين تم إعطاء الأمر لهم بالخروج من قطاعهم المحدد لغرض التأهيل .
واشار المصدر إلى ان باقي افراد اللواء تم اعادت تأهيلهم وضمهم إلى اللواء الثاني زرانيق بعد ان اجتازوا الدورات العسكرية التأهيلية واثبتوا قدرتهم على الاستمرار في القتال.
وحول الانتكاسات التي تعرضت لها قوات المقاومة التهامية بشكل عام أكد المصدر إن صراع القيادات مع غياب الرؤية القيادية وتنازع المشارب السياسية داخلها كان السبب في تفككها وعدم توحد قطاعاتها تحت مظلة واحدة تشكل قوة عسكرية متماسكة على غرار باقي تشكيلات القوات المشتركة في الساحل الغربي.
اقرأ ايضا: افراد اللواء الثالث مقاومة تهامية يقطعون الطريق بين الخوخة والمخا
ونظم العشرات من منتسبي اللواء الثالث مقاومة تهامية المسرحين وقفة احتجاجية بمدينة الخوخة مؤخرا للمطالبة بإعادتهم للخدمة ومراعاة أحوال أسرهم المعيشية والأخذ بالإعتبار بما قدموه من تضحيات ومحاسبة الأشخاص الذين كانوا السبب في فصلهم والإبلاغ عنهم كفارين دون وجه حق. .
وقالوا في بيان صادر عن الوقفة “خرجنا من بيوتنا ضد الحوثي حفاظا على العزة والكرامة وتشردنا وهاجرنا تاركين خلفنا أهلنا وكل ما هو جميل لدينا .
وأضافوا: لقد نلنا شرف الإنضمام إلى أبطال المقاومة التهامية منذ انطلاق شرارة التحرير للساحل الغربي ونحن مع الابطال لتحرير الأرض من مليشيات الحوثي واستمرينا في التحرير إلى أن وصلنا بوابة الحديدة واستقرينا في مدينة الصالح ..
واشار البيان إلى أن ما يتم ممارسته من إقصاء وظلم وتمييز في التعامل مع أفراد اللواء الثالث تهامة إنما يخدم أعداء الوطن ومنتهكي سيادته من قبل مليشيات الحوثي ذراع إيران في اليمن.
وانتقد ناشطون في محافظة الحديدة صمت السلطة المحلية وقيادة الالوية التهامية بمن فيها الحراك التهامي إزاء قرار فصل 400 مقاتل من قوات اللواء الثالث مقاومة تهامية.
واكد الناشطون في منشورات على صفحاتهم بالفيسبوك، وفي مجموعات الواتساب ان ما تعرض له ابطال اللواء الثالث تهامة من اقصاء وتهميش وفصل يعد خطأ فادح بحق اصحاب الأرض الذين صمدوا في مواقعهم قرابة عامين ونصف دون استراحة وقدموا تضحايات كبيرة وشهداء في التصدي لكافة خروقات المليشيات الحوثية المستمرة منذ توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في الحديدة.
وحذر الناشطون في الوقت نفسه من استغلال جهات خارجية حالة الاستياء التي يعيشها افراد اللواء المفصولين لاستخدامهم كأداة لضرب لحمة القوات المشتركة وزعزعة امن واستقرار المناطق المحررة بالساحل الغربي.
وطالبوا القيادات التهامية في كافة الوية القوات المشتركة بمساندة اخوانهم في اللواء الثالث تهامة والتدخل العاجل لدى قيادة التحالف في ايجاد حلول سريعة لانهاء معاناة اكثر من 400 اسرة جراء القرار الخاطئ.بفصل أفراد اللواء كجزاء على ذنب إرتكبته قيادة اللواء.