الحديدة

مجلس الأمن يحذر الحوثيين من استخدام ميناء الحديدة لأغراض عسكرية

وكالات – حذر مجلس الأمن الدولي، مليشيا الحوثي الإرهابية من استخدام ميناء الحديدة لأغراض عسكرية، مطالبا الحكومة اليمنية بتسهيل دخول السفن إلى الميناء بشكل دائم .

وأكد في بيان، له أن أفعال الانقلابيين تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، مستنكراً الهجمات على السفن التجارية قبالة سواحل اليمن.

وحمل مجلس الأمن الدولي في بيانه مليشيا الحوثي مسؤولية خزان صافر، محذّراً من خطر عدم صيانته.

كما طالب بوقف فوري لاطلاق النار على مستوى كل اليمن، معرباً عن عن قلقه من تعثر مساعي السلام.

وندد أيضاً بتجنيد الحوثيين للأطفال في الصراع القائم، مشدداً أن على الميليشيا خفض التصعيد في مأرب.

كذلك أعلن دعمه المبادرة السعودية ومساعي المبعوث الأممي لإنهاء الحرب، داعياً الأطراف للتعاون دون شروط مسبقة. وشدد على التزامه الكامل بوحدة وسيادة واستقلال اليمن

كما دان المجلس محاولة اغتيال محافظ عدن ووزير الزراعة اليمني، مطالباً الأطراف اليمنية إلى التنفيذ البناء لاتفاق الرياض.

وكشف عن أهمية دعم الحكومة في توفير الخدمات لليمنيين، معرباً عن تأييد عودتها إلى عدن.

وطالب الحوثيين برفع الحصار فورا عن العبدية في اليمن، منبهاً الميليشيا من استخدام ميناء الحديدة لأغراض عسكرية، وذكرها بضرورة احترام قرار حظر السلاح.

يشار إلى أن محافظة مأرب الغنية بالنفط والاستراتيجية، كانت شهدت خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً من قبل الميليشيات، التي حاصرت مديرية العبدية، فيما تتالت التحذيرات الأممية حول مصير النازحين في المنطقة.

فقد أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الخميس الفائت، أن 10 آلاف شخص نزحوا عن منازلهم في سبتمبر الماضي وحده، من مأرب التي تشهد معارك عنيفة، في أعلى معدل نزوح شهري بهذه المنطقة منذ بداية العام الحالي.

وأوضحت متحدثة باسم المنظمة أنه بين الأول من يناير الماضي و30 سبتمبر الفائت، بلغ عدد الأشخاص الذين نزحوا من مأرب أكثر من 55 ألف شخص، وفق فرانس برس.

يأتي ذلك، فيما تواصل الميليشيا انتهاكاتها، حيث استهدفت الأربعاء، حياً سكنياً قرب معسكر الصحن شمال مدينة مأرب بصاروخ باليستي، ما أدى إلى إصابة 15 مدنياً، وفق مراسل “العربية/الحدث”.

ومنذ فبراير الفائت، يشن الحوثيون هجوماً على محافظة مأرب، في محاولة للسيطرة عليها دون نتيجة، وسط تحذيرات دولية من آثار تلك الهجمات ومخاطرها على آلاف النازحين.

وكانت المملكة العربية السعودية أبدت أسفها وغضبها من أن مجلس الأمن الدولي قد وقف ‏حتى تاريخ اليوم عاجزاً ولم يتمكن من إصدار بيان يدين فيه هجمات وممارسات ميليشيا ‏الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تجاه المملكة العربية السعودية وأراضيها والمدنيين فيها، ‏متسائلةً حول مدى فاعلية المجلس وقدرته على أداء دوره.‏

جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام مجلس الأمن في اجتماعه المنعقد تحت ‏البند “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية”، التي سلمها معالي مندوب ‏المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي.‏

وأوضح السفير المعلمي، أن المملكة العربية السعودية تقف على إرث عظيم من المبادئ ‏والثوابت التي ترتكز عليها سياستها الخارجية، المتمثلة باحترام سيادة الدول وحسن الجوار، ‏وحل القضايا والنزاعات بالحوار والطرق السلمية التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة ‏والأعراف والقوانين الدولية.‏