الحديدة

منتدى الحديدة يثمن الجهود الأممية لإحلال السلام في اليمن

ثمن رئيس منتدى الحديدة للعدالة والسلام العزي شايف، الجهود الأممية المبذولة لإحلال السلام في اليمن.

جاء ذلك في اللقاء الموسع الذي عقده منتدى الحديدة امس الأحد، عبر منصة زوم ، مع مكتب المبعوث الأممي الخاص باليمن( هانس غروند براغ)، متمثلا في القطاع الخاص بالشؤون الأمنية و المعني بتطبيق إتفاق ستوكهولم، بحضور نخبة من قيادات المنتدى المدنية والأكاديمية والعسكرية،

وجاء اللقاء في إطار المساعي الحثيثة التي يبذلها المنتدى للتعريف بقضايا أبناء تهامة، إلى جانب استعراض جهود وخطط السلام التي ينشدها للوصول لسلام دائم وشامل يحقق الأمن والاستقرار والشراكة المجتمعية للجميع.

وتقدم رئيس المنتدى المهندس/ العزي شايف بالشكر الجزيل للأمم المتحدة وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غريثش وكافة المبعوثين الأممين والعاملين في إطار الأمم المتحدة لما يبذلونه من جهود من أجل إحلال عملية السلام ودفع الأطراف في الملف اليمني للجلوس على مائدة الحوار وترك طريق الاحتراب والاقتتال.

وثمن شايف من خلال المنتدى تلك الجهود المبذولة من قبل أعضاء البعثة الأممية في اليمن من أجل إنهاء الأزمة اليمنية الكارثية التي اكتوى بنارها أبناء الشعب اليمني.

وأكد اننا في منتدى الحديدة للعدالة والسلام لطالما قمنا بتوجيه الدعوة لجميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والسير نحو سلام عادل شامل ومستدام يساهم في لملمة الصف وتوحيد الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن ومن تلك الجهود اتفاق استوكهولم الذي رعته الأمم المتحدة من أجل وقف العمليات العسكرية في محافظة الحديدة، لكن للاسف تلك المعاناة لم تتوقف بل زادت حدتها ضراوة وقسوة على المدنيين الذين راحوا ضحية الالغام والهاوانات والعبوات الناسفة التي تستهدفهم صباحاً ومساءً من قبل جماعة الحوثي.

وأشار إلى أن هذه المعاناة نابعة من أن اتفاق استوكهولم كان يخص الحديدة وابناءها، الا انهم لم يكونوا شركاء او طرف في ذلك الاتفاق حتى يرسموا عملية السلام ويشاركوا في تحقيقه كونهم من اكتوى وتأذى من الاحتراب ونار الأزمة.

و أكد في ختام كلمته على ضرورة أشراك كافة المكونات السياسية والمدنية والعسكرية التهامية، من قبل الأمم المتحدة في اي حوارات او تفاهمات قادمة تخص الحديدة، وأعطاؤهم دورا في صناعة السلام ورسم خريطته كونهم جزء من جغرافيا الجمهورية اليمنية، والمناطق المتصارع عليها.

وفي سياق متصل ناقش اللقاء العديد من القضايا الهامة المتعلقة بأمن واحتياجات مناطق الساحل الغربي بصورة خاص، بما في ذلك احتياجات مجتمع تهامة إلى جانب توضيح العلاقات القائمة بين مختلف الجهات التي تقدم وظائف أمنية في منطقة الساحل الغربي، ومدى ثقة المجتمع بهذه الجهات الأمنية لتسوية مظالم المجتمع.

من جانبهم أكد القائمون على الملف الأمني في مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة في اليمن، حرصهم على التعاطي مع جميع المطالب المشروعة والعمل على تضمينها في إطار خطة العمل التي يأمل المبعوث الخاص إلى تنفيذها لإحلال الأمن والسلام في اليمن.

وحرص الجانب الأممي على التأكيد على وجوب عقد لقاءات أخرى يتم من خلاله وضع آليات عمل مشتركة مع المنتدى وجميع الجهات المعنية بوضع الحديدة، لتنفيذ خطط ومهام تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في الساحل الغربي كمنطلق لسلام يشمل كافة مناحي الحياة في اليمن ككل.