مطالبات الحوثيين بـستوكهولم ضحك على لجنة الانتشار بالحديدة

تهامة 24، حسام حسن
نشطت الماكنة الاعلامية التابعة لمليشيات إيرلو في صنعاء، على تصعيد خطابها السياسي والتضليل الإعلامي للرأي العام عقب تحرير القوات المشتركة لمناطق واسعة بصورة خاطفة في غرب تعز وجنوب الحديدة .
علما أن هذه المناطق غير مشمولة باتفاق ستوكهولم، الذي قضت عليه المليشيات واعتبرته نصرا لعجز المشتركة عن البقاء فيها بعد احتلالها للمناطق التي أخلتها المشتركة دفعة واحدة لاثبات سعيها بتطبيق بنود الاتفاق والتي تنصلت منها عصابات طهران .
وتحشد المليشيات الرأي العام المحلي والدولي باتجاه مزاعم خروقات القوات المشتركة بينما لا تحرك لجنة الإنتشار في الحديدة أي إدانة لاحتلال الحوثي للمناطق الخضراء داخل المدينة وصولا الى جنوبي الحديدة واكتفت بالحديث أنها لم تعلم بالإنتشار، متجاهلة جرائم القتل والانتقام التي ارتكبتها المليشيات بحق اهالي تلك المناطق.
إن مطالبة الحوثي باتفاق ستوكهولم، هو محاولة جادة لوقف طيران التحالف وتأثيره الحاسم في تحرير مناطق خارج الاتفاق وتوسع القوات المشتركة، باتجاه محافظتي تعز وإب غير المشمولة باتفاقها مع الحكومة الشرعية وتهدف بذلك التحشيد الاعلامي لاستنساخ ستوكهولم في المناطق المحررة أخيرا .
وتطرح أوساط سياسية وعسكرية رؤية واضحة في الساحة الميدانية إلى المليشيات الحوثية وبقايا حكومة غير مؤثرة على الأرض بأن اتفاق استكهولم قد مات باحتلال المليشيات لمناطق الإخلاء من الحديدة وأن الواقع الميداني لن يترك الحديدة بيد مليشيات لا تفقه من السياسة إلا إطلاق البالستي والمسير الإيراني على القرى والمخيمات والمدن المحررة وتشريد النازحين وإعادة تهجيرهم عدة مرات لأنها عصابه تعتمد على اسلوب المراوغة لسحب عناصر مؤثرة في المعركة الوطنية بمساندة الأشقاء من دول التحالف وهو سلاح الطيران وتلطيخ سمعته باستهداف المدنيين المزعوم لاحراج التحالف من قبل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان .
إن هذا المتغير العسكري هو الذي يرعب صانع القرار الإيراني ويسعى إلى خديعة كبرى قبل ثلاث سنوات استخدموا فيها رموز شرعية لإدامة وضع غير شرعي في الحديدة واليمن عموما .
ووفق مراقبين، ينبغي على التحالف والقوات المشتركة الانتباه وعدم الوقوع مرة أخرى في مصيدة اتفاق السويد الذي انتهت صلاحيته للتطبيق بعد ثلاث سنوات من المماطله والتسويف.
كما اكد المراقبون، بعد كل هذه الإرهاصات والدجل الإيراني- الحوثي بمزاعم دعمها للسلام وانهاء الحرب في اليمن، على ضرورة توجيه بوصلة المعركة الوطنية صوب العاصمة المختطفة صنعاء وبشكل مباشر والتخلص من بقايا حكومة مهترئة لم تعد تمثل أي واقع ميداني مؤثر في المعرمة الوطنية خاصة بعد انسحابها من مشارف صنعاء والتوجه إلى مشارف عتق ..