كلية البنات بجامعة سيئون تناقش دمج الذكاء الاصطناعي في التربية العملية لتعزيز الكفاءة المهنية

في خطوة تهدف إلى تطوير التعليم الجامعي ومواكبة التحول الرقمي، احتضنت كلية البنات بجامعة سيئون، اليوم، ندوة علمية بعنوان “التربية العملية والذكاء الاصطناعي: نحو كفاءة مهنية فاعلة”، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمهتمين بالتعليم الحديث.
وسلطت الندوة الضوء على ثلاثة محاور رئيسية: الأول تناول دور التربية العملية في بناء المهارات المهنية للمعلمات، والثاني استعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، فيما ناقش المحور الثالث كيفية توظيف التربية العملية لخدمة قضايا المجتمع.
وخلال افتتاح الندوة، شدد الدكتور عمر عقيلان، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، على أهمية تطوير برامج التربية العملية وربطها بالتقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا بل ضرورة في تطوير التعليم وتعزيز كفاءة المعلمين.
من جانبه، أكد الدكتور مرشد الجرو، عميد كلية البنات، أن الكلية تعمل على إعداد جيل جديد من المعلمات القادرات على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم، من خلال دمج تلك الأدوات في التدريب العملي ورفع كفاءته بما يتماشى مع متطلبات الواقع التربوي.
وشهدت الندوة حضورًا واسعًا من قيادات الجامعة، من بينهم الأمين العام الأستاذ مدرك الجابري، ومساعد نائب الرئيس للدراسات العليا الدكتور عمر بازغيفان، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، الذين ساهموا بمداخلات ثرية أثرت النقاش وخرجت بتوصيات أكاديمية مهمة لتعزيز التكامل بين التربية العملية والتقنيات الذكية.