انطلاق المخيم الصيفي للأيتام في المهرة

في مبادرة نوعية تهدف إلى تمكين الأيتام ودعمهم أكاديميًا ونفسيًا، أطلق مركز المهرة لرعاية وتأهيل الأيتام فعاليات المخيم الصيفي التعليمي والترفيهي في محافظة المهرة، تحت إشراف مكتب التعليم الفني والتدريب المهني، وبالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم. ويأتي هذا البرنامج الطموح كفرصة مثالية لاستثمار العطلة الصيفية في توفير بيئة آمنة تُعزز من قدرات الأطفال وتمنحهم متنفسًا للمعرفة والتفاعل الإيجابي.
وجرى التدشين في حفل رسمي حضره عدد من القيادات التربوية والإدارية، من بينهم الأستاذ سالم عوض، مدير عام مديرية الغيضة، والأستاذ نائل أحمد، مدير دائرة الجودة والمعايير، حيث أثنوا على هذه المبادرة وأكدوا أهمية استمراريتها. كما أشار الأستاذ سالم عبدالله نيمر، الأمين العام للمجلس المحلي، إلى الأثر العميق لمثل هذه الأنشطة في رعاية الأيتام وتطوير مهاراتهم، مؤكدًا أنها تسد فجوات تعليمية وتُسهم في بناء شخصيات مستقرة وقوية.
من جهته، عبر الأستاذ سمير هراش، مدير عام مكتب التربية والتعليم، عن تقديره العميق للمركز على هذا المشروع النوعي، معتبرًا أن المخيمات الصيفية تمثل حاضنات تعليمية ملهمة تسهم في صقل مهارات الطلاب ورفع دافعيتهم نحو التعلم.
كما أوضحت الأستاذة أروى أحمد الجعفري، نائب مدير عام مكتب التعليم الفني، أن هذه الخطوة تجسد رؤية واضحة نحو التنمية المجتمعية، مشددة على أهمية الدعم الأكاديمي والاجتماعي المتوازن للطلاب، لا سيما من الفئات الأشد حاجة.
وفي السياق ذاته، كشفت فاطمة علوي، المشرف العام للمركز، أن المرحلة الأولى من المخيم تمتد لأسبوعين، وتستهدف 60 يتيمًا تتراوح أعمارهم بين 7 و18 عامًا.
وأضافت أن البرنامج صُمم بعناية ليجمع بين التعليم والترفيه، مع التركيز على تشخيص التحديات التعليمية لدى الطلاب وتصميم برامج مخصصة لمعالجتها.
ويضم المخيم باقة من الأنشطة المتنوعة تشمل دورات في اللغة الإنجليزية، الحاسوب، تنمية المهارات، جلسات إرشادية وتوعوية، فعاليات ترفيهية، دروسًا قرآنية، بالإضافة إلى علوم إسلامية وتقوية في مادتي اللغة العربية والرياضيات.
واختتمت علوي كلمتها بتقديم الشكر والعرفان لرئيسة المركز، الأستاذة يسرى خوار، التي كان لدعمها المتواصل دور محوري في إنجاح هذه المبادرة التي تحمل على عاتقها رسالة إنسانية وتربوية سامية.