اخبار محلية

حضرموت تطلق المرحلة الثانية من مشروع إنقاذ قلوب الأطفال

دشّن الأستاذ صالح عبود العمقي، الأمين العام لمحلي محافظة حضرموت، اليوم المرحلة الثانية من مشروع “القلب للأطفال” بمركز نبض الحياة لأمراض وجراحة القلب بالمكلا، في إطار دعم الرعاية الصحية للأطفال الذين يعانون من العيوب الخلقية بالقلب.

يأتي هذا المشروع بدعم وتمويل من منظمة سامريتان بيرس للإغاثة الدولية، وبالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان، ومن خلال التعاون الوثيق مع مركز نبض الحياة، على أن تستمر فعالياته من أبريل وحتى سبتمبر 2025.

حضر مراسم التدشين عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم الدكتور حسن الأعوش، وكيل وزارة الصحة العامة والسكان، والدكتور محمد الجمحي، المدير العام لمكتب وزارة الصحة بساحل حضرموت، والسيدة روث كيماني، مديرة برامج الصحة والتغذية في منظمة سامريتان بيرس باليمن، بالإضافة إلى الدكتور محمد باشعيب، مدير مركز نبض الحياة.

وخلال الفعالية، استعرضت السيدة أفنان مبارك، منسقة برنامج القلب، تفاصيل اختيار الحالات المستفيدة، موضحة أن الأسماء جُهزت بناءً على قوائم أولوية دقيقة تركز على الحالات الأكثر حاجة للتدخل الجراحي.

وأكدت أن المشروع لا يقتصر على الجراحة فقط، بل يشمل أيضاً الدعم النفسي للأطفال وعائلاتهم، بالإضافة إلى تغطية تكاليف النقل والإقامة للحالات القادمة من خارج حضرموت.

يهدف المشروع إلى علاج التشوهات والعيوب الخلقية في القلب للأطفال، من خلال إجراء عمليات جراحية دقيقة باستخدام فريق طبي متخصص، ويستهدف في مرحلته الثانية نحو 25 طفلا من مختلف محافظات الجمهورية، بعد نجاح المرحلة الأولى التي تم فيها علاج 13 حالة جراحياً.

من جانبه، عبّر الأمين العام صالح العمقي عن تقديره الكبير للجهود التي تبذلها منظمة سامريتان بيرس وفريق مركز نبض الحياة، مشيداً بأهمية المشروع في إنقاذ حياة الأطفال ومنحهم فرصة لحياة صحية أفضل.

وأكد دعم السلطة المحلية بقيادة المحافظ مبخوت بن ماضي، للقطاع الصحي، مع التركيز على تعزيز الشراكات والمبادرات التي تخدم الفئات الضعيفة، ولا سيما الأطفال.

كما دعا العمقي إلى زيادة التنسيق بين الجهات الصحية والمنظمات الدولية لضمان استمرار هذه المشاريع النوعية وتوسيع نطاقها، لما لها من أثر إيجابي مباشر في تحسين جودة الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المرضى في المحافظة.

ويُعد مشروع “القلب للأطفال” أحد المبادرات الإنسانية الرائدة في اليمن، حيث يُجري التدخلات الجراحية للعيوب الخلقية في مركز نبض الحياة، الذي يشكل منارة طبية متميزة في هذا المجال، مساهماً في إنقاذ حياة الأطفال الذين ينتمون إلى أسر محدودة الدخل.