تدشين توزيع 10 آلاف منتج شمسي لتمكين النساء ودعم الأسر في حضرموت

دشّنت السلطات المحلية في وادي حضرموت، اليوم، مشروعًا تنمويًا يستهدف تمكين المرأة اليمنية وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة في المناطق الريفية، من خلال توزيع أكثر من 10,500 منتج يعمل بالطاقة الشمسية على الأسر المستضعفة في مديرية القطن.
ويأتي هذا التدشين في إطار مشروع “تمكين المرأة اليمنية في مشاريع الطاقة المتجددة”، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنفذ عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالشراكة مع مؤسسة لأجل الجميع للتنمية.
وشملت المنتجات الموزعة أفرانًا ومصابيح شمسية مصنعة محليًا بأيدي فتيات من المنطقة، بعد أن تلقين تدريبًا متخصصًا في مجال الطاقة المتجددة.
إذ تم إعداد كوادر تدريبية وتأهيل 200 شابة من مديرية القطن، بهدف تعزيز قدراتهن الفنية وتحفيز مشاركتهن في سوق العمل. كما حصلت المتدربات على منح مالية وعينية دعمت إنتاج المواد الشمسية التي وصلت اليوم إلى مستحقيها من الأسر المحتاجة.
وأكد المهندس هشام السعيدي، وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، خلال فعالية التدشين، أن السلطة المحلية تدعم بقوة مثل هذه المبادرات التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة، وتمكين الفئات المهمشة، لا سيما النساء، وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة كخيار مستدام.
وأشار السعيدي إلى أن المشروع لا يقتصر على دعم المرأة اقتصاديًا فحسب، بل يسهم أيضًا في توسيع نطاق الوصول إلى مصادر الطاقة البديلة في المناطق الريفية، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
ويستهدف المشروع أكثر من 21 ألف أسرة في محافظتي حضرموت ولحج، ويُعد نموذجًا للتنمية المتكاملة التي تدمج بين تمكين المرأة، والحفاظ على البيئة، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.