انطلاق أولى دورات البرنامج التدريبي لفرق الاستجابة السريعة في المحافظات المحررة

دشّنت وزارة الصحة العامة والسكان، اليوم الاثنين في العاصمة المؤقتة عدن، أولى دورات البرنامج التدريبي الشامل المخصص لفرق الاستجابة السريعة من الكوادر الصحية العاملة في المحافظات المحررة.
ويشمل التدريب 60 متدرباً من الكوادر الطبية المختصة، الذين سيخضعون على مدى أربعة أيام لمحاضرات نظرية وتدريبات عملية تغطي مجموعة واسعة من المواضيع الحيوية، منها أدوار ومسؤوليات فرق الاستجابة السريعة، وأساليب التواصل الفعّال أثناء الأزمات الصحية والطوارئ، بالإضافة إلى تقنيات جمع العينات البيولوجية، وطرق حفظها ونقلها بأمان. كما يتناول البرنامج استقصاء الفاشيات الوبائية، والتحليل الوبائي، وآليات التبليغ السريع، إلى جانب مهارات إعداد التقارير الميدانية وتحليل البيانات.
وأكدت وكيل المساعد لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتورة انتصار جابر، أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة في تعزيز جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع التحديات الوبائية والتهديدات الصحية الطارئة، مشيرة إلى أن وزارة الصحة، بدعم من شركائها، تسعى لتطوير مهارات الفرق ضمن خطتها الاستراتيجية للإنذار المبكر والاستجابة الفورية.
من جانبها، أوضحت مديرة برنامج الإنذار المبكر والاستجابة السريعة، الدكتورة حنان الطريمي، أن البرنامج يهدف إلى ترجمة الخطط الصحية إلى تطبيقات عملية ونتائج ملموسة، داعية المتدربين إلى الالتزام بتطبيق المعارف المكتسبة في الميدان لضمان تحقيق الاستجابة المثلى.
وشدد ممثلا منظمة الصحة العالمية في عدن، الدكتور لوكا والدكتورة لينا الخنبري، خلال مشاركتهما في حفل التدشين، على أهمية فرق الاستجابة السريعة كخط دفاع أول أمام الأوبئة والمخاطر الصحية، مؤكدين التزام المنظمة بدعم جهود الحكومة في بناء نظام صحي قوي قادر على الصمود أمام مختلف التحديات.
كما أشارت مسؤولة فرق الاستجابة السريعة المركزية، الدكتورة صفوة بابكر، إلى أن هذه الدورة تسبق سلسلة من الدورات التدريبية المقررة في باقي المحافظات المحررة، والتي تستهدف تدريب أكثر من 600 كادر صحي، في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز منظومة الإنذار المبكر وتحقيق استجابة صحية فعالة وسريعة، بما يساهم في حماية صحة السكان والحد من انتشار الأمراض في اليمن.