تحذيرات من كارثة صحية بسبب توزيع أغذية أطفال منتهية الصلاحية أو قريبة الانتهاء

كشف مراسل صحفي عن توزيع عشوائي ومقلق لتغذية الأطفال في المناطق المحررة من محافظة الحديدة والمخا، بعد أن ضُخت كميات كبيرة منها في الأسواق والمنازل نتيجة اقتراب صلاحيتها من الانتهاء، ما أدى إلى إصابة عدد من الأطفال بمضاعفات صحية أبرزها الإسهال.
وأفاد المراسل الصحفي حسن بقط أن كميات ضخمة من التغذية المخصصة للأطفال، التي كانت توزع سابقاً بصعوبة عبر المراكز الصحية، بدأت تُسلم بشكل مفاجئ في الأحياء والمنازل عن طريق لجان صحية، دون أي تنظيم أو رقابة تُذكر.
الأخطر من ذلك، بحسب المراسل، أن تلك المواد لم تقتصر على التوزيع المجاني، بل وصلت إلى أيدي أصحاب البسطات والدكاكين، ليُعاد بيعها للأطفال بسعر لا يتجاوز مئة ريال، رغم التحذيرات من خطورة تناول منتجات قاربت على التلف.
مصادر محلية أوضحت أن هذه الكميات جرى إخراجها من المخازن بعد أن شارفت على انتهاء صلاحيتها، في محاولة للتخلص منها بأي وسيلة، ما أدى إلى نتائج صحية سلبية في أوساط الأطفال، كان أبرزها حالات إسهال وانتكاسات صحية مفاجئة.
وفي سياق متصل، تباع عصائر المانجو والجوافة بكميات كبيرة في الدكاكين بأسعار زهيدة، رغم أن مدة صلاحيتها في أيامها الأخيرة، ما يجعلها مصدراً إضافياً للخطر الصحي الذي يحدق بالأطفال، خاصة مع إقبالهم الكبير عليها بسبب رخص ثمنها.
ودعا الأهالي الجهات المختصة في الصحة والصناعة والتجارة إلى سرعة التحرك، وتشكيل لجان ميدانية للتحقق من هذه التجاوزات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في المتاجرة بصحة الأطفال، قبل وقوع كارثة يصعب احتواؤها.