اخبار محلية

اليمن تتسلّم دعماً طبياً تركياً ضخماً لتعزيز جاهزية القطاع الصحي

تسلّم البرنامج الوطني للإمداد الدوائي في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، شحنة طبية كبيرة مقدّمة من الجمهورية التركية، بحضور وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، ووكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي.

وتأتي هذه الدفعة في إطار الشراكة الصحية المتنامية بين اليمن وتركيا، واستمرار الدعم التركي للقطاع الطبي في البلاد، خصوصاً مع التحديات التي يواجهها النظام الصحي جراء الضغوط المتزايدة وارتفاع الحاجة إلى الخدمات العلاجية والأدوية الأساسية.

وتتضمّن الشحنة نحو 200 طن من المحاليل الوريدية والأدوية العلاجية والمستلزمات الطبية، يُتوقّع أن تسهم في رفع جاهزية المرافق الصحية الحكومية في المحافظات المحررة، وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الخدمات.

وخلال عملية التسليم، عبّر وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح، عن تقدير الحكومة اليمنية للمساعدات الطبية التركية، مؤكداً أن هذه الشحنة تندرج ضمن سلسلة دعم متواصلة تسهم بشكل مباشر في تحسين قدرات النظام الصحي وتغطية احتياجات المرضى والمستشفيات.

وأوضح الوزير أن دفعة الإمدادات ستُعزّز من مخزون الأدوية وترفع مستوى الجاهزية التشغيلية للمستشفيات، خصوصاً في المحافظات التي تواجه ضغطاً متزايداً على خدماتها الصحية، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين يعكس عمق العلاقات الأخوية وحرص أنقرة على دعم القطاع الصحي اليمني في هذه المرحلة.

من جانبها، أكدت المدير العام للبرنامج الوطني للإمداد الدوائي، الدكتورة سعاد الميسري، أن الشحنة وصلت ضمن خطة منظمة لتعزيز منظومة الإمداد الدوائي وضمان توفير الاحتياجات الأساسية للمرافق الصحية. وكشفت أن الوزارة وجّهت بإعداد خطة توزيع شاملة تضمن إيصال الأدوية والمستلزمات إلى كل المحافظات المحررة، حسب أولويات الاحتياج.

وأشارت الميسري إلى أن فرق الإمداد بدأت فوراً بعمليات الفرز والتصنيف تمهيداً لتوزيع الأصناف الطبية على المستشفيات والمراكز الصحية، بما يضمن تعزيز الأمن الدوائي واستدامة الخدمات.

ويُعد وصول هذه الشحنة خطوة جديدة نحو دعم الأمن الدوائي في اليمن، في وقت تعمل فيه وزارة الصحة على تنفيذ خطط استراتيجية لتطوير منظومة الإمداد وتحسين جودة الخدمات الصحية في مختلف المناطق.