الأغبري: ما تحقق من مشاريع تنموية يعزز ثقة المانحين ويدعم توجهات الحكومة للإصلاح الاقتصادي

ترأس وزير الإدارة المحلية، حسين الأغبري، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، الاجتماع الختامي لمجلس إدارة مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن (SIERY)، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك لمراجعة واعتماد الحصيلة النهائية للمشاريع المنفذة في إطار البرنامج.
وشارك في الاجتماع القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن نادية العواملة، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن السفير باتريك سيمونة، إلى جانب ممثلين عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي والسلطات المحلية في محافظات عدن وتعز وحضرموت ولحج ومأرب.
وخلال الاجتماع، شدد الوزير الأغبري على ضرورة تعزيز الشراكة القائمة بين الحكومة والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مؤكداً أهمية توسيع المحفظة التنموية لليمن بما يسمح بتنفيذ مشاريع ذات أولوية في القطاعات الحيوية، وتوفير فرص عمل للشباب والمرأة، وتمكين القطاع الخاص من أداء دوره في تعزيز النشاط الاقتصادي والاستثماري.
وأشار الأغبري إلى أن ما تحقق من مشاريع وبرامج تنموية في المحافظات المستفيدة يعكس مستوى التزام الحكومة بتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، ويعزز ثقة الجهات المانحة، لافتًا إلى أن العمل الأممي والدولي شريك رئيسي في دعم الجهود الحكومية نحو التنمية المستدامة.
ودعا إلى تقييم الخطط والمشاريع وفق معايير الكفاءة في استخدام التمويل وفعالية الإنجاز.
كما عبّر الوزير عن تقديره للدور الذي يضطلع به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الأوروبي في دعم اليمن وتنفيذ برامج تنموية واقتصادية خلال السنوات الماضية.
وشهد الاجتماع عرضًا شاملاً لأبرز التدخلات والأنشطة التي نفذها مشروع SIERY، إلى جانب استعراض التوصيات المستقبلية لتعزيز أثر تلك المشاريع.
من جانبهما، جدد ممثلا الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تأكيدهما على مواصلة العمل والتنسيق مع الحكومة اليمنية والجهات ذات العلاقة، والاستفادة من تجارب المشروع في توسيع البرامج التنموية مستقبلاً وتحقيق نتائج أكثر تأثيرًا.