اخبار محلية

بعد الإضراب.. مواطنون يعبرون عن استيائهم من تصرف جمعية الأفران في عدن

عبّر مواطنون في العاصمة المؤقتة عدن عن استيائهم الشديد من تصرفات جمعية الأفران والمخابز، عقب الإضراب الأخير الذي شهدته المدينة، معتبرين أن ما جرى يمثل ضغطاً منظماً على لقمة عيش المواطنين ورفضاً صريحاً للالتزام بقرارات الدولة المنظمة لأسعار الخبز.

وأوضح المواطنون، في مناشدة رفعوها إلى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، أن إغلاق الأفران جاء رداً على قرار السلطة المحلية ومكتب الصناعة والتجارة تحديد سعر كيلو الروتي بـ1250 ريالاً، مؤكدين أن القرار استهدف تخفيف العبء المعيشي عن المواطنين بعد فترة من الارتفاعات غير المبررة في الأسعار.

واتهمت المناشدة قيادة الجمعية بالتحريض على الإضراب، وتغليب مصالح ملاك المخابز على حساب احتياجات السكان، بدلاً من اللجوء إلى القنوات الرسمية لمناقشة كلفة الإنتاج وفق معايير واضحة وأرقام دقيقة.

وأشار مواطنون إلى ما وصفوه بحملات إعلامية مضللة صاحبت الإضراب، هدفت إلى التأثير على الرأي العام وتبرير العودة إلى التسعيرة السابقة، معتبرين ذلك محاولة للالتفاف على قرارات الجهات المختصة وفرض أمر واقع يخدم فئة محددة.

ولفتت المناشدة إلى وجود تفاوت غير مبرر في أسعار الخبز بين عدن ومحافظات أخرى، رغم أن عدن تضم الموانئ ومخازن القمح، ما يعزز – بحسب المواطنين – الشكوك حول وجود ممارسات احتكارية لا علاقة لها بكلفة الإنتاج الفعلية.

كما تحدث مواطنون عن استمرار بيع الخبز بأسعار أعلى من السعر الرسمي في بعض المديريات، بطرق غير معلنة، مطالبين الجهات المعنية بتكثيف الرقابة وضبط المخالفين.

وطالب أبناء عدن في ختام مناشدتهم بتدخل حكومي حازم لفرض الالتزام بالتسعيرة الرسمية، ومحاسبة المتسببين في الأزمة، بما يضمن حماية قوت المواطنين وترسيخ هيبة الدولة، ووضع حد لأي ممارسات تضر بالاستقرار المعيشي في المدينة.