دولي

رئيس الحكومة الفلسطينية يُدين جريمة حرق مستوطنين أجزاء من مسجد البر والإحسان بالضفة الغربية

دان رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية جريمة حرق مستوطنين أجزاء من مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة بالضفة الغربية وخط شعارات عنصرية على جدرانه فجر الثلاثاء.

ووصف اشتية في مستهل جلسة الحكومة في رام الله ذلك بأنه فعل إجرامي وعنصري، وحمّل الاحتلال مسؤولية انفلات المستوطنين وعنفهم المتزايد.

كما نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالاعتداء، وأكد وكيل الوزارة سام أبو الرب في بيان له ، أن هذا الفعل الإجرامي والعنصري تتحمل مسؤوليته حكومة الاحتلال التي تعمل حثيثاً على دعم هذه الفئات الإرهابية والتي لا تألو جهداً في الاعتداء على مقدسات المسلمين ومساجدهم.

وكان مستوطنون أحرقوا أجزاء من مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية فجر أمس الثلاثاء بعد إلقائهم مواد مشتعلة فيه، محاولين حرق المسجد بالكامل.

وأتت النيران على المرافق ولم تمتد إلى المسجد، بينما خط المستوطنون شعارات معادية وعنصرية على جدرانه.

ومن جهتها، دعت حركة حماس الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية للتصدي لجرائم المستوطنين في قرى ومحافظات الضفة، وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في بيان صحفي إن الاعتداء على مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة سلوك همجي ومعاداة لكل القيم الإنسانية التي تحترم الأديان ودور العبادة.

كما استنكرت حركة الجهاد الإسلامي الاعتداء، وأكد القيادي في الحركة داوود شهاب في بيان صحفي ضرورة حماية المساجد من إرهاب المستوطنين.