ترقب اسم سيد البيت الأبيض .. هل تتغير خريطة العلاقات؟

تهامة 24 – العربية نت
تترقب دول العالم إعلان اسم سيد البيت الأبيض الجديد لأربع سنوات مقبلة، فلم تعد الانتخابات الأميركية شأنا داخليا يخص الأميركيين وحدهم لتأثر باقي الدول بسياسات البيت الأبيض، حيث تمنّت برلين انتخابات رئاسية منصفة و”سلمية” للولايات المتحدة، وفق ما أفاد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، مشيرا إلى أن بلاده ستسعى إلى اتفاق شراكة جديد عبر الأطلسي مع واشنطن بعد صدور النتائج.
وقال “نتمنى للأميركيين يوم انتخابات منصفا وجيدا وقبل أي شيء، سلميا. إنه اقتراع تاريخي سيحدد مسار ودور الولايات المتحدة في العالم”، مضيفا أن برلين ستسعى إلى “شراكة فعالة عبر الأطلسي” بعد الانتخابات، ومؤكدا “نريد اتفاقا جديدا في ما يتعلّق بهذه الشراكة”.
“أيا كان الفائز”
من جهته، أبدى وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، اليوم الأربعاء، ثقته بأن المملكة المتحدة الولايات المتحدة ستتوصلان إلى اتفاق تجاري ممتاز خصوصاً بعد تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، مضيفاً أن العلاقة ستكون قوية بين البلدين أيا يكن الفائز بالرئاسة الأميركية.
إلى ذلك، شهدت علاقات الاتحاد الأوروبي مع الإدارة الأميركية في الولاية الأولى لدونالد ترمب، صعوبات عدة، ربما لم تشهد مثيلا لها مع مختلف رؤساء الولايات المتحدة السابقين.
“أميركا أولا”
و تنشغل روسيا والصين وإيران وأوروبا والمنطقة العربية بهوية الساكن الجديد، فسياسة ترمب فتحت شعار “أميركا أولا” والذي يتمسك به في حملة إعادة انتخابه أيضا، ويعتبر الرئيس الجمهوري أن الاقتصاد الأميركي ومصالح البلاد السياسية تطغى على التحالفات الدولية والاتفاقيات التي تعقد على مستوى عالمي.
أبرز مثال على ذلك كان انسحاب الرئيس من الاتفاق النووي مع إيران عام 2019، ما خلق توترا مع حلفائه الأوروبيين، خصوصا وسط انتقاداته المتكررة لحلف شمال الأطلسي واستيائه من إنفاق بلاده مبالغ طائلة من المال مقابل قلة إنفاق الدول الأوروبية على الدفاع المشترك.
العلاقة مع الصين
أما عن الصين، فبداية العلاقة مع إدارة ترمب اتسمت بعلاقة ودية واتفاق تجاري بين البلدين، لكن سرعان ما تبدلت الصداقة لتصبح عداوة، خصوصا مع بدء انتشار فيروس كورونا في أميركا وتحميل الصين المسؤولية وإصراره على تسميته الفيروس الصيني.
أما في حال وصول بايدن إلى البيت الأبيض، فإنه وعلى الرغم من هجومه هو الآخر على الصين إلا أن الخبراء يتوقعون أنه سيتبع أسلوب إدارة أوباما بالحفاظ على علاقة تعاون مع بكين.
إصلاح التوتر
كما ينوي بايدن إصلاح العلاقة المتوترة حاليا مع الحلفاء الأوروبيين، إضافة إلى العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران والذي أبصر النور في عهد أوباما، كما أنه ينوي وقف تمويل الجدار الذي يتوعد ترمب ببنائه على الحدود مع المكسيك فور وصوله للرئاسة، إضافة إلى اتباع سياسات أكثر ليونة مع المهاجرين غير الشرعيين.