ترامب يكشف عن ضربة إسرائيلية وشيكة للمنشآت النووية الإيرانية

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ضربة إسرائيلية وشيكة قد تطال المنشآت النووية الإيرانية، مشيراً إلى احتمال كبير أن تقدم تل أبيب على هذه الخطوة.
ترامب، الذي تحدث خلال مؤتمر صحافي، أوضح أنه لا يرغب في تصعيد عسكري مع طهران، مفضلاً الحلول الدبلوماسية، لكنه لم يستبعد إمكانية تطور الأمور نحو مواجهة عسكرية.
وفي تصريحاته، أشار ترامب إلى أنه لا يمكن الجزم بموعد الضربة، لكنه اعتبرها تطوراً “محتمل الحدوث”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، قائلاً: “نحن قريبون من ذلك، وأُفضّل النهج السلمي”.
ورغم تأكيده على رغبته في تفادي النزاع، شدد على أن إيران يجب أن تقدم تنازلات “لا تزال ترفض تقديمها”.
في السياق ذاته، كشف موقع “أكسيوس” عن تحذير وجّهه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، خلال اجتماع مغلق مع أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، من أن أي هجوم إسرائيلي على منشآت إيران النووية قد يستدعي رداً واسع النطاق من طهران، قد يكون مكلفاً على المستويين البشري والمادي.
وبحسب ما نقل الموقع عن مسؤول أميركي ومصدر مطّلع، فإن الضربة الإيرانية المحتملة قد تتجاوز قدرات الدفاعات الجوية الإسرائيلية، متسببة بأضرار جسيمة.
المخاوف الأمنية تتعزز داخل إسرائيل أيضاً، حيث تشير تقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، بينما ينتظر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موافقة مباشرة من ترامب للمضي في تنفيذ الضربة.
وتتحدث تقديرات استخباراتية أميركية عن امتلاك إيران نحو 2000 صاروخ باليستي، قادرة على حمل رؤوس حربية تزن حتى 2000 رطل، وتغطي معظم الأراضي الإسرائيلية.
ويتكوف أبلغ النواب أن توجيه ضربة إسرائيلية يبقى خياراً مطروحاً إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، محذراً من أن إيران قد تستخدم مئات الصواريخ في ردّها، وهو ما قد يؤدي إلى “خسائر بشرية فادحة ودمار واسع”.
كما أشار إلى أن التهديد الصاروخي الإيراني بات يُعد خطراً وجودياً موازياً لقدراتها النووية.