ألمانيا تحذر إيران من التقدم نحو السلاح النووي وتلوّح بإعادة فرض العقوبات

حذّر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إيران من اتخاذ خطوات إضافية باتجاه تطوير سلاح نووي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة ببرنامجها النووي.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني في العاصمة روما، أكد فاديفول أن ألمانيا، بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا، توجه رسالة حازمة إلى طهران مفادها: “ننتظر من إيران أن تتخلى بشكل موثوق ونهائي عن أي طموحات لتطوير سلاح نووي”.
وأضاف فاديفول، المنتمي لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس، أن مستقبل هذه الأزمة بيد إيران، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية تمتلك آلية “سناب باك” التي تتيح إعادة فرض العقوبات الأممية السابقة على طهران دون الحاجة لإجماع دولي، وأن هذه الدول مستعدة لاستخدام هذه الأداة إذا اقتضى الأمر.
وأوضح الوزير الألماني أن “الجميع يسعى لتفادي التصعيد”، لكنه شدد على أن أوروبا “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مساعي إيران النووية”، مؤكداً ضرورة التعبير الواضح عن هذا الموقف في هذه المرحلة الحساسة.
ورداً على سؤال حول احتمالية شنّ هجوم إسرائيلي على إيران، أعرب فاديفول عن ثقته بقدرة الولايات المتحدة على التواصل مع إسرائيل بشأن هذا الملف، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيكون مطروحاً في محادثاته المرتقبة في القدس يوم الأحد المقبل.
ومن المقرر أن يغادر فاديفول روما في وقت لاحق من اليوم متوجهاً إلى الشرق الأوسط في جولة تشمل كلاً من مصر والأردن ولبنان وإسرائيل، وهي دول ستكون الأكثر تأثراً في حال حدوث تصعيد عسكري بين إيران وإسرائيل.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن بلاده لا تؤيد أي ضربة عسكرية إسرائيلية ضد إيران، مستبعداً في الوقت نفسه أن يكون مثل هذا الهجوم وشيكاً.
ودعا طهران إلى التحلي بمزيد من المرونة لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق بشأن ملفها النووي.