دولي

واشنطن تحرك مزيدًا من أصولها الحربية إلى الشرق الأوسط

في ظل التصعيد المتواصل بين إيران وإسرائيل، كشفت مصادر أمريكية عن تحركات عسكرية جديدة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، تشمل نشر مزيد من السفن الحربية والطائرات القتالية ومنظومات دفاع جوي متطورة.

وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين، فإن البحرية الأميركية سترسل مزيدًا من المدمرات المزودة بقدرات اعتراض صواريخ باليستية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدفاع عن إسرائيل ضد أي هجمات إيرانية.

وأوضح المسؤولون أن المدمرة “يو إس إس توماس هودنر”، من فئة أرلي بيرك المزودة بصواريخ موجهة، وصلت بالفعل إلى المنطقة في نهاية الأسبوع الماضي، لتنضم إلى مدمرتين أميركيتين سبق أن تمركزتا هناك. كما أكدوا العمل على تجديد مخزونات منظومة الدفاع الجوي “ثاد” من الصواريخ الاعتراضية.

في السياق ذاته، رصدت مجموعة “أورورا إنتل”، المتخصصة في تحليل المصادر المفتوحة، تعزيزاً إضافياً للقوة الجوية الأمريكية، من خلال نشر طائرات تزويد بالوقود وطائرات مقاتلة في مواقع استراتيجية بأنحاء أوروبا، من بينها بريطانيا وألمانيا وإسبانيا واليونان.

وتأتي هذه الخطوات العسكرية في وقت تدخل فيه المواجهة بين طهران وتل أبيب يومها التاسع، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة النزاع وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.