دولي

الأورومتوسطي يحذّر من إبادة جماعية ويدعو لوقف العدوان على غزة

حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري واسع النطاق وجريمة الإبادة الجماعية التي ينفّذها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة، خاصة من خلال تكثيف عمليات القتل الجماعي في مختلف مناطق القطاع، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الجرائم.

وأشار المرصد، في بيان، إلى أن التصعيد يجري وسط غياب كامل للمحاسبة الدولية أو أي شكل من أشكال الردع، موضحًا أنه وثّق خلال الأيام الأربعة الماضية فقط مقتل أكثر من 350 فلسطينيًا وإصابة مئات آخرين، إلى جانب ازدياد أعداد المفقودين بسبب الهجمات المكثفة التي استهدفت ما تبقى من منازل، فضلاً عن المناطق المكتظة بالنازحين ومراكز توزيع المساعدات الإنسانية المحدودة.

وأضاف أن أكثر من 70 فلسطينيًا استُشهدوا منذ فجر اليوم، نصفهم أثناء انتظارهم أو سعيهم للحصول على مساعدات غذائية، مؤكدًا أن هذا النمط من الاستهداف يُعد دليلًا آخر على تعمُّد الاحتلال استخدام سياسة التجويع سلاحًا من أسلحة الإبادة الجماعية.

ولفت المرصد إلى أن استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 18 مارس الماضي، عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار، أسفر عن مقتل أكثر من 5,400 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، من بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال.

وأوضح أن مراكز توزيع المساعدات، التي يُفترض أن تكون ملاذًا آمنًا للمدنيين، تحولت إلى مصائد للموت، إذ يستهدف الاحتلال التجمعات المحيطة بها بالتزامن مع اشتداد المجاعة، ما يزيد من أعداد الضحايا الذين لا ذنب لهم سوى محاولتهم البقاء على قيد الحياة.