دولي

مقتل قادة إيرانيين ومرافق نصر الله في غارات إسرائيلية

شنّت إسرائيل، اليوم السبت، سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع عسكرية حساسة داخل العمق الإيراني، أسفرت عن مقتل عدد من عناصر وقيادات الحرس الثوري والجيش الإيراني، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من جماعات مسلحة حليفة لطهران.

ووفقاً لوكالات إيرانية رسمية، قُتل ستة من عناصر الحرس الثوري في هجوم بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت عسكرية في مدينة نجف آباد بمحافظة أصفهان، وسط البلاد، حيث يُعتقد أن القتلى كانوا يعملون في مجالات الدعم اللوجستي والاستخبارات والجوانب الفنية. وذكرت المصادر أسماء القتلى وهم: حسين أنواري، سيد محسن موسوي، إحسان باقري، حسين نوريان، أحمد رضا جهان‌ بَخش، ورضا سلطاني.

وفي هجوم منفصل، قُتل جنديان من الحرس الثوري في مدينة شيراز جنوب البلاد، بينما استهدفت غارة أخرى منشآت عسكرية في منطقة سومار بمحافظة كرمنشاه شمال غرب إيران، وأسفرت عن مقتل خمسة من جنود الجيش الإيراني وإصابة تسعة آخرين، بحسب ما أعلنه القائم بأعمال محافظ قصر شيرين.

الجيش الإسرائيلي أعلن رسمياً مسؤوليته عن الضربات، مؤكداً أنه استهدف “بنى تحتية عسكرية” ومنشآت نووية جنوب غربي إيران، بينها منشأة في أصفهان لإنتاج أجهزة الطرد المركزي، وهو ما أكدته لاحقاً الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية متطابقة بمقتل حسين خليل، المرافق الشخصي للأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، ونجله، إلى جانب القيادي العراقي البارز في “كتيبة سيد الشهداء” ميدر الموسوي، في غارة جوية إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية – العراقية.

وأشارت مصادر لبنانية إلى أن “أبو علي خليل”، المعروف بولائه الوثيق للقيادة الأولى في “حزب الله”، كان يعبر الحدود إلى إيران برفقة نجله والمسؤول العراقي لحظة استهدافهم. وأكدت التقارير أن الثلاثة لقوا حتفهم فوراً.

وتأتي هذه الضربات في إطار عملية “الأسد الصاعد” التي أطلقها الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي، والتي استهدفت خلالها قيادات عسكرية إيرانية وعلماء نوويين في مواقع متفرقة، ما يعكس تصعيداً غير مسبوق في مستوى المواجهة الإسرائيلية – الإيرانية داخل أراضي الجمهورية الإسلامية.