الداخلية السورية: “داعش” مسؤول عن الهجوم على كنيسة مار إلياس بدمشق

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء الأحد، أن التقييمات الأولية تشير إلى مسؤولية تنظيم “داعش” الإرهابي عن الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس بدمشق.
وأكد البابا أن الوزارة تعمل بالتعاون مع الجهات المختصة على جمع الأدلة وإجراء التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين، مشدداً على أن أمن دور العبادة يُعد خطًا أحمر، وأن سوريا أقوى اليوم من أي وقت مضى.
وأضاف المتحدث أن جميع المتورطين سيلقون جزاءهم، مشيرًا إلى بدء العمل على ترميم الكنيسة وإعادتها إلى حالتها السابقة.
كما شدد على أن الهجوم لم يستهدف فئة بعينها، بل كان موجهًا ضد جميع السوريين بهدف زعزعة الأمن وإظهار الدولة السورية عاجزة عن حماية مواطنيها.
واختتم البابا تصريحاته مؤكدًا أن بقايا النظام البائد، إلى جانب تنظيم “داعش”، لهم مصلحة في نشر الفوضى داخل سوريا.
من جانب آخر، أفادت وزارة الصحة السورية بأن حصيلة التفجير بلغت حتى الآن 20 قتيلًا و52 جريحًا.
يُذكر أن كنيسة مار إلياس تقع في حي دويلعة الذي تقطنه أغلبية من المسيحيين، وتضم المنطقة عددًا من الكنائس الأخرى.
ويعد هذا أول اعتداء يستهدف دار عبادة إسلامية أو مسيحية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي.