دولي

الاستخبارات الأميركية تؤكد تضرر برنامج إيران النووي بشدة جراء القصف

أعلن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، جون راتكليف، اليوم الأربعاء أن تقارير استخباراتية موثوقة تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لأضرار جسيمة جراء الضربات الأميركية الأخيرة، مؤكدًا أن إعادة بنائه قد تستغرق سنوات.

وأضاف راتكليف في بيان أن هذه المعطيات تستند إلى مصدر موثوق أظهر دقة سابقة، موضحًا أن عدداً من المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية دُمّر بالكامل، ما سيتطلب سنوات لإعادة إعمارها.

وكان تقييم استخباراتي مبدئي أشار إلى أن الضربات التي استهدفت ثلاث منشآت نووية نهاية الأسبوع الماضي لم تؤد إلى تدمير المكوّنات الجوهرية للبرنامج النووي الإيراني، مكتفيًا بالإشارة إلى أنّه من المرجّح أن تؤخره بضعة أشهر فقط، بحسب شبكة “سي إن إن” نقلاً عن ثلاثة مصادر مطّلعة.

وأشار التقييم إلى أن أكثر من عشر قنابل استهدفت منشأتي فوردو ونطنز، لكنه لم يتم تدمير أجهزة الطرد المركزي أو مخزون اليورانيوم عالي التخصيب بشكل كامل.

وذكر مصدران أن مخزون اليورانيوم لم يُمسّ، حيث قال أحدهما إن أجهزة الطرد المركزي ما تزال سليمة إلى حد كبير، بينما أكد آخر نقل اليورانيوم من المواقع المستهدفة قبل بدء الضربات.

من جانب آخر، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن تقديرات وكالة استخبارات الدفاع الأميركية أظهرت أن برنامج إيران النووي تأخر مدة تقلّ عن ستة أشهر فقط.

وجاء ذلك على خلفية مواجهات عسكرية متبادلة استمرت 12 يوماً بين الجانبين، إذ شنت إسرائيل ضربات واسعة النطاق على مواقع عسكرية ونووية، واغتالت قادة عسكريين وعلماء بارزين.

ورداً على ذلك، أطلقت إيران سلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مناطق إسرائيلية مختلفة، كما أسفر التصعيد عن تدخل أميركي مباشر تمثل بشن غارات على منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان.

وفي المقابل، استهدفت إيران قواعد عسكرية أميركية في قطر والعراق من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، قبل أن يُعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، على نحو مفاجئ، وقف إطلاق النار بعد ساعات من التصعيد.