دولي

واشنطن تتهم حماس بهجوم أصاب موظفي إغاثة أميركيين في غزة

اتهمت الولايات المتحدة، يوم السبت، حركة حماس بالوقوف وراء هجوم استهدف موقعاً لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة اثنين من موظفي الإغاثة الأميركيين التابعين لمؤسسة “غزة الإنسانية”.

وأفادت المؤسسة، التي تحظى بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، في بيان رسمي، بأن الموظفين المصابين يتلقيان العلاج وحالتهما مستقرة، حيث يعانيان من إصابات لا تشكّل خطراً على حياتهما.

وأوضحت المؤسسة أن الهجوم وقع عقب عملية توزيع ناجحة للمساعدات الغذائية، تلقّى خلالها الآلاف من سكان غزة حصصهم بأمان.

ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن المهاجمين ألقوا قنبلتين يدويتين باتجاه الموظفين الأميركيين.

وفي منشور على منصة “إكس”، وصفت المؤسسة الهجوم بأنه “عمل عنيف يكشف فساد حماس”، مؤكدة أن جهودها لن تتوقف، حيث قدمت حتى الآن أكثر من 62 مليون وجبة غذائية لسكان القطاع. كما أعربت عن أملها في شفاء المصابين بسرعة.

من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً اتهم فيه “منظمات إرهابية” – دون تسميتها – بتخريب عمليات توزيع المساعدات الإنسانية في القطاع.

يشار إلى أن مؤسسة “غزة الإنسانية” بدأت عمليات توزيع المساعدات في مايو/أيار الماضي، ويعمل في صفوفها متعاقدون عسكريون أميركيون من القطاع الخاص لتأمين مواقعها.

ويأتي هذا التصعيد وسط استمرار الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. وكانت حركة حماس قد أعلنت، يوم الجمعة، موافقتها المبدئية على مقترح هدنة بوساطة أميركية، وأبدت استعدادها للدخول في مفاوضات.

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين المقبل، لبحث تطورات الأوضاع.